اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

أهالي المشقر يحذرون "الإدارة المحلية" من كارثة مرورية مع الشتاء

الأحد-2026-11-01 01:05 pm
جفرا نيوز -
إياد العدوان

وضع مواطنون من سكان منطقة المشقر في لواء ناعور ملف الطريق الرئيسي على طاولة وزارة الإدارة المحلية وبلدية حسبان، محذرين من تداعيات خطة تأهيل جزء محدود من الطريق، مقابل ترك بقية المسار المتهالك دون معالجة، وفرض تحويلة مرورية على المواطنين عبر طريق فرعي ضيق وغير مهيأ، في وقت بدأ فيه تنفيذ الإغلاقات مع اقتراب فصل الشتاء.

وقال مواطنون من أهالي المنطقة، في شكوى وصلت إلى "جفرا نيوز"، إن المشروع الذي أعلنت عنه بلدية حسبان، بتمويل من منحة مقدمة من وزارة الإدارة المحلية وتحت إشرافها ومتابعتها، يقتصر على إعادة إنشاء وتأهيل نحو كيلومتر واحد فقط، يبدأ من إشارة المشقر (إشارة الجامعة الألمانية) وينتهي عند المثلث الأول، فيما تبقى نحو 3 كيلومترات من الطريق باتجاه الغور خارج نطاق المشروع، رغم ما تعانيه من حفر وتشققات وتآكل واضح.

وأضافوا أن المشكلة لا تتوقف عند محدودية المسافة المشمولة بالعطاء، بل تمتد إلى آلية التنفيذ، إذ أعلنت البلدية إغلاق الطريق بالكامل على المسربين، على مرحلتين؛ الأولى من إشارة المشقر حتى مدخل المول لمسافة تقارب 500 متر، والثانية من مدخل المول حتى المثلث، مع تحويل حركة السير من سوق حسبان باتجاه مثلث المدارس، ثم إلى طريق كلية القيادة والأركان الغربي.

وأكد المواطنون أن التحويلة المقترحة تثير مخاوف جدية بشأن السلامة المرورية، كون الطريق البديل ضيقًا ومتهالكًا، ولا تتوفر فيه البنية التحتية والتجهيزات اللازمة لاستيعاب حركة المركبات، مشيرين إلى أن ما جرى الحديث عنه من أعمال يقتصر على وضع طبقة من مادة البيسكورس، دون معالجة جذرية تضمن صلاحية الطريق للاستخدام الآمن.

وتساءلوا باستغراب: هل يعقل أن يُغلق المدخل الرئيسي لمنطقة المشقر، وتُحوّل حركة المواطنين إلى طريق فرعي بهذه الحالة، مقابل تأهيل كيلومتر واحد فقط وترك ثلاثة كيلومترات تعاني من التهالك؟ وأين الحلول المرورية التي تضمن سلامة السكان ومرتادي المنطقة خلال فترة الإغلاق؟

وحذر الأهالي من أن استمرار هذه الترتيبات مع دخول الموسم المطري قد يحوّل التحويلة إلى نقطة خطرة، في ظل ضيق الطريق البديل وصعوبة مرور المركبات باتجاهين، وما قد ينتج عن ذلك من اختناقات وحوادث مرورية، لا سيما أن الطريق يخدم سكان المنطقة ومرتاديها بصورة يومية.

وأشاروا إلى أن إعلان البلدية عن المشروع وصفه بأنه حيوي طال انتظاره، لكن أهمية المشروع لا ينبغي أن تكون مبررًا لتجاهل الأجزاء الأخرى من الطريق، أو تحميل المواطنين أعباء تحويلات غير آمنة، مطالبين وزارة الإدارة المحلية وبلدية حسبان بتوضيح الأسس التي جرى بموجبها تحديد مسافة الكيلومتر الواحد، وأسباب استثناء بقية الطريق من أعمال التأهيل.

وطالب المواطنون بإعادة النظر في خطة المشروع، والعمل على استكمال تأهيل الطريق الرئيسي بكامل امتداده، أو على الأقل توفير طريق بديل آمن ومجهز هندسيًا ومروريًا قبل استمرار الإغلاق، مؤكدين أن سلامة المواطنين يجب أن تكون أولوية لا تخضع لحدود العطاءات والمنح المتاحة.

وطالب الأهالي وزير الإدارة المحلية ورئيس لجنة بلدية حسبان بالنزول إلى الموقع والوقوف على واقع الطريق والتحويلة المرورية ميدانيًا، بدل الاكتفاء بالإعلانات والتعليمات، محذرين من أن أي حادث قد يقع نتيجة عدم معالجة مخاطر الطريق البديل سيضع الجهات المشرفة أمام مسؤولياتها.

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير