جفرا نيوز -
رامي الرفاتي
أبدى بعض أعضاء مجلس النواب، امتعاضهم حيال التوافقات الحزبية على الرئاسة وتشكيل المكتب الدائم، وسلب حقوق من طرح اسمه للانتخابات والمشاركة بالتغيير والبحث عن فرصة الظهور.
وطرح نواب فرضيات عدم الرضوخ أمام التوافق بما يتعلق بالمكتب الدائم، والاستمرار بقرار الترشح واللجوء إلى الصندوق ليكون الفيصل والحكم بين جميع المترشحين.
تأخر اجتماعات النواب وإرجاء قرار التوافق بين الكتل إلى نهاية الأسبوع المنصرم، ولد دوامة من الصراعات الداخلية وحالة من الانقسام، وجل هذا سيكون له انعكاسات سلبية في ظل تراشق التصريحات وما تحمله من انتقادات لسياسة إدارة الملف.
ووضع النواب نفسهم أمام اختبار في غاية الصعوبة، مع مراقبة الرأي العام ما ستؤول اليه الأمور عن كثب، وتدوين مراكز استطلاعات الرأي أراء المختصين وتعليق الشارع عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما يضع المجلس أمام أرقام سلبية جديدة قبل الشروع في الدورة العادية الثالثة.
التوجهات النيابية وبحسب رصد "جفرا نيوز"، حسمت الأمر بالكامل، وسيكون صندوق الاقتراع وجهة الغالبية العظمى، ونتائج الانتخابات سيكون لها صدى واسع على العمل الكتلوي مستقبلًا، سيما مع رفض البعض قرار كتلتهم مما يشير إلى غياب التنسيق بين النواب ويوجه طعنة في خاصرة التحديث السياسي وتمكين الأحزاب بالمشاركة بالعمل السياسي.
وسيعقب انتخابات المكتب الدائم بحسب توقعات المراقبين للشأن النيابي، استقالات وتحويل نواب إلى المحكمة الحزبية، حال الخروج عن القرار الجامع والتوجه للانفراد بالتوجه ومخالفة موقف الحزب.
اللافت بالأمر، أن التحركات التي شهدتها الساحة النيابية خلال الساعات القليلة الماضية، عكست مدى الرضا عن قرار الكتل النيابية باختيار النائب إبراهيم الطراونة لرئاسة المجلس من خلال كتلة الميثاق، مما يثبت مدى القبول الذي يتمتع به لدى النواب، وما عكسته طروحاته خلال الاجتماعات المخصصة لمناقشة ملف ترشحه من قناعة تامة بما يحمله من تغيير يصب في صالح المجلس.