اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

قمة جماهيرية تجمع الفيصلي والحسين في الدوري

السبت-2026-10-31 12:25 pm
جفرا نيوز -
تتجه الأنظار مساء السبت إلى ستاد عمّان الدولي، الذي يحتضن قمة مرتقبة تجمع الفيصلي والحسين إربد عند الساعة السابعة والنصف مساء، ضمن منافسات الجولة السابعة من دوري المحترفين لكرة القدم، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، بالنظر إلى موقعيهما على سلم الترتيب وطموحاتهما في المنافسة على اللقب.

ويدخل الفيصلي المواجهة متصدرا جدول الترتيب برصيد 14 نقطة، بعدما حقق 4 انتصارات وتعادل في مباراتين، دون أن يتعرض لأي خسارة، ليؤكد حضوره القوي منذ بداية الموسم، ويضع نفسه في موقع جيد للمنافسة على استعادة لقب الدوري.

ويتطلع "الأزرق” إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز موقعه في الصدارة، خصوصاأن الفوز على أحد أبرز منافسيه المباشرين سيمنحه دفعة معنوية مهمة، ويعزز موقفه في هذه المرحلة المبكرة من المسابقة.

لكن الفيصلي يخوض القمة بعد خسارته آسيويا أمام التعاون السعودي بهدفين دون رد، في المواجهة التي أقيمت ضمن منافسات دوري أبطال آسيا 2، وهي نتيجة خالفت تطلعات الجهاز الفني بقيادة المصري طارق مصطفى، الذي كان يأمل في استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية.

ويبدو أن التغييرات المستمرة في عدد من مراكز الفريق، وتحديدا في الخط الخلفي، أسهمت في تراجع المنظومة الدفاعية مؤخرا، بعدما استقبل الفيصلي 4 أهداف في آخر مباراتين، ما يؤكد وجود خلل يتعين على الجهاز الفني معالجته بأسرع وقت ممكن. 

وتضع هذه الخسارة الفريق أمام ضرورة استعادة توازنه سريعا، وتحويل تركيزه إلى المنافسة المحلية، مع التعامل بحذر مع الإرهاق وضغط المباريات، خصوصا أن المواجهة المقبلة لا تحتمل إهدار المزيد من النقاط في ظل ملاحقة المنافسين.

ويعاني الفيصلي من تراجع نتائجه مؤخرا، بعدما تعادل مع الجزيرة بنتيجة 2-2 قبل مواجهة التعاون، كما سيفتقد أحد أبرز عناصره الهجومية خلال الفترة الحالية، وهو أنس العوضات، الذي اضطر إلى مغادرة الملعب مبكرا أمام الفريق السعودي بسبب الإصابة. 

ويعول مصطفى في خياراته الفنية على كل من عبدالله الفاخوري، وأنس بدوي، وإحسان حداد، وحسام أبو الذهب، ومحمد حداد، وسعيدو سيمبوري، ونور الدين الروابدة، وجين أهوا، ومجدي عطار، وأحمد العرسان، وكلاوديو مارادونا.

في المقابل، يخوض الحسين إربد القمة بطموحات كبيرة لتقليص الفارق مع فرق المقدمة، والعودة بقوة إلى دائرة المنافسة على اللقب الذي احتفظ به خلال المواسم الثلاثة الماضية، بعدما وجد نفسه في المركز السادس برصيد 8 نقاط، جمعها من انتصارين وتعادلين مقابل خسارتين، وهي حصيلة لا تتناسب مع طموحات الفريق الذي اعتاد المنافسة على الصدارة.

ونجح توريس منذ توليه المهمة في ترك بصمة واضحة على أداء الفريق ونتائجه، إلى جانب منح  عدد كبير من اللاعبين الثقة وفرصة المشاركة، ليقدم العديد منهم أوراق اعتمادهم لاحقا، ما يمنح المدرب خيارات متعددة وجاهزة لخوض المواجهات القوية. 

ويدرك الحسين أن مواجهة الفيصلي تمثل فرصة مهمة لإعادة ترتيب أوراقه محليا، خصوصا أن الفوز سيمنحه 3 نقاط ثمينة، ويقربه أكثر من فرق المقدمة، إلى جانب توفير دفعة معنوية كبيرة للاعبين والجهاز الفني بقيادة الإسباني كورو توريس، في ظل الحاجة إلى استعادة الاستقرار الفني وتحسين النتائج.

وكان الفريق قد عاد من العاصمة العراقية بغداد بنقطة ثمينة، بعدما تعادل مع الشرطة العراقي بهدف لمثله، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الرابعة في دوري أبطال آسيا 2، حيث تقدم بهدف عبدالله نصيب "ديارا”، قبل أن يستقبل هدف التعادل من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع.

ورفع الحسين رصيده إلى 5 نقاط في المركز الثاني بمجموعته، ليحافظ على حظوظه في المنافسة القارية، لكنه سيكون مطالبا الآن بتحويل تركيزه إلى الدوري، في اختبار لا يقل أهمية عن المواجهة الآسيوية، خصوصا أن الفريق لا يملك رفاهية فقدان المزيد من النقاط إذا أراد الدفاع عن لقبه.

 ومن المتوقع أن يعتمد توريس في خياراته الفنية على كل من يزيد أبو ليلى، وأحمد عساف، وبيدرو هنريكي، وعبدالله نصيب "ديارا”، وأدهم القرشي، ومحمود شوكت، ويوسف قشي، ومحمد الرايحي، وعارف الحاج، ومحمود مرضي، ومسعود جمعة.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير