جفرا نيوز -
يعيش المدير الفني للنادي الفيصلي المصري طارق مصطفى، تحت ضغوط نفسية كبيرة، لا سيما بعد الخسارة التي مني بها فريقه أمام ضيفه التعاون السعودي 0-2 في الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا 2.
وعبّرت جماهير الزعيم عن غضبها للخسارة ولأداء الفريق بل ومنهم من طالب برحيل المدرب طارق مصطفى، وتوجيه اتهامات بعدم المقدرة على قراءة الخصوم واستغلال ما لديه من أسماء.
ويبدو أن طارق مصطفى بات في موقف لا يحسد عليه، فضغط المباريات، وارتفاع سقف الطموحات لدى جماهير فريق الفيصلي، تتطلب منه المضي على طريق الانتصارات محلياً وآسيوياً.
وتعرض الفيصلي خلال أسبوع لصدمتين، الأولى عندما تعثر بالتعادل مع الجزيرة 2-2 في بطولة الدوري، حيث بقي متصدراً لكن بفارق 3 نقاط، بعد أن كان يتقدم على أقرب مطارديه بفارق 5 نقاط، والثانية هي الخسارة أمام مضيفه التعاون السعودي، مما عقد حسابات التأهل آسيويًا.
ويواجه الفيصلي بقيادة مصطفى، الطامح للاقتراب من المراكز المتقدمة الحسين إربد، في لقاء صعب الخسارة فيه يعتبر نهاية الارتباط بين الزعيم والمدرب المصري وجهازه المعاون.
التعثر أمام الحسين إربد بالخسارة وربما بالتعادل، قد يزيد من الأصوات المطالبة برحيل طارق مصطفى، وعليه فإن مواجهة السبت قد تكون مصيرية بالنسبة للمدرب المصري.
وبات طارق مصطفى بحاجة ماسة لمراجعة حساباته ولا سيما فيما يخص التشكيلة التي يبدأ فيها المباراة، ناهيك عن ضرورة خلق مرونة تكتيكية أفضل، للفريق الذي يفترض بعد خوض كم كبير من المباريات أنه وصل إلى حالة كبيرة من الانسجام والتناغم.
وكان مصطفى قد أشرف على إعداد فريق الفيصلي للموسم الحالي، وتم التعاقد مع الكم الأكبر من اللاعبين، بناء على توصية منه وبالتنسيق مع المستشار الفني عثمان الحسنات، وتوج جهوده بإحراز بطولة كأس السوبر، بعد فوزه على الوحدات والحسين إربد بذات النتيجة 2-1.