جفرا نيوز -
خاص - على الرغم من وجودها في سبات عميق وسيرها دون اية استراتيجيات أو رؤى أو خطى واضحة لانعاش القطاع الذي بات في مستويات متدنية وتراجع ملحوظ , يتسائل المختصون بالشأن السياحي عن الالية التي ستتعامل معها وزارة السياحة في قادم الايام ومواجهة فصل الشتاء وتداعيات الحادث الارهابي الذي وقع في مدينة الكرك
وزارة السياحة التي لا تمتلك سوى برنامج اردننا جنة , مطلوب منها اليوم تقديم جهد اكبر وخططا اوسع لمواكبة التحديات الجديدة وبافكار خارج الصندوق لمحاولة تخفيض كلفة هذه الظروف على القطاع
قطاع السياحة الذي يعاني الكثير وما زال الهدر الوظيفي والعبء المالي يهدد كافة المنشات والفعاليات السياحية التي وصلت الى مستويات لا يمكن السكوت عليها , ينتظر يدا تنشله مما هو فيه , وليس الامل معقودا على هذه الوزارة التي لم تقدم اي جديد او بصمة تحسب لها في هذه الملفات
على الحكومة اليوم اعادة النظر في وضع وزارة السياحة وضخ افكار ورسم سياسات لانقاذ ما يمكن انقاذه اليوم داخليا ومحاولة تجويد الصورة خارجيا ومحو اية تداعيات تتعلق بالامن وتحييد هذا الملف عن اية تاثيرات سلبية مقبلة خاصة في ظل الصمت المطبق خلال الفترة الماضية للوزارة والقائمين عليها !