جفرا نيوز -
خاص
تفرض الساعات المقبلة نفسها بقوة على المشهد النيابي، مع استمرار الاتصالات والاجتماعات بهدف الوصول إلى بلورة تفاهمات نهائية، قبل يوم الحسم الذي سيكشف عن ملامح الشكل الجديد للمكتب الدائم، وخريطة التوافقات التي ستحدد اتجاهات العمل النيابي خلال الدورة العادية الثالثة.
وتتجه الأنظار إلى يوم الخميس المقبل، الذي يشكّل محطة مفصلية في حسم هوية رئيس مجلس النواب وأعضاء المكتب الدائم، في ظل استمرار المفاوضات النيابية والمشاورات بين الكتل والقيادات الحزبية، للوصول إلى تفاهمات تحسم ملامح المرحلة المقبلة ومن سيعتلي "المنصة الخضراء".
وتداول النواب في اجتماعات مغلقة خلال الـ 24 ساعة الماضية، أبرز اختيارات الكتل الحزبية المتعلقة بالدورة العادية الثالثة، ووضع خطوط عريضة تحت أبرز المعيقات التي تواجه العمل النيابي، ومدى حاجة المجلس إلى شخصيات قيادية تستطيع إعادة الهيبة وتضمن الوصول إلى أرقام متقدمة على مستوى استطلاعات الرأي العام.
وتتواصل التحركات النيابية على أكثر من مسار، وسط حوارات تستهدف تقريب وجهات النظر، وبحث فرص التوافق على المواقع القيادية، بما يشمل الرئاسة مع ترشح لغاية هذه اللحظات 3 نواب؛ ومنصب النائبين الأول الثاني ومساعدي الرئيس، في ظل تعدد الخيارات وتباين الحسابات المتعلقة بحصص الكتل والأحزاب.
وستضع لجان المفاوضات مخرجات اجتماعاتها النهائية أمام قياداتها، للمناقشة والحسم وإصدار القرار، مع توقعات بانسحاب شخصيات من سباق المنافسة لصالح التوافق والمحاصصة الحزبية.