جفرا نيوز -
أكد وزير الداخلية مازن الفراية أن إلقاء القبض على منفذي الهجوم الإرهابي في الكرك لا يمثل نهاية الطريق، مشدداً على استمرار التحقيقات ومحاسبة كل من يثبت تورطه بالعمل الإرهابي.
وقال الفراية إن الأردن مرّ بأيام صعبة وقاسية جراء الحادث الأليم، مؤكداً أن القبض على المنفذين يمثل خطوة مهمة في مسار تحقيق العدالة، وموجهاً الشكر لأهالي الشهداء وأهالي قرية حمود والمواطنين الأردنيين.
وثمّن جهود مرتبات الأجهزة الأمنية والقوات المشتركة، التي تعاملت مع التهديد الإرهابي بمهنية وحرفية، وتمكنت من إلقاء القبض على المنفذين دون وقوع إصابات في صفوف القوة الأمنية.
وأضاف أن الأجهزة الأمنية تواصل التحقيق واستجواب أشخاص وجمع الأدلة الفنية، مؤكداً أن العملية مستمرة لحين استكمال الإجراءات ومحاسبة كل من يثبت تورطه بهذا العمل الإرهابي بأي شكل من الأشكال.
وشدد الفراية على أن معالجة الفكر المتطرف ضرورة لمنع تكرار الحوادث الإرهابية، محذراً من أن استمرار هذا الفكر دون معالجة قد يؤدي إلى تكرار مثل هذه الحوادث، ومؤكداً أن الدولة الأردنية بمؤسساتها كافة لن تسمح بترك مساحة للتطرف والعنف في المملكة.
وأكد حرص الدولة على حماية أمن الأردن واستقراره، ومواجهة التحريض على الكراهية والتطرف، بما في ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشدداً على أهمية تكاتف المواطنين ومؤسسات الدولة كافة لمنع انتشار الفكر المتطرف.
وتمنى الفراية الشفاء العاجل للمصابين الذين يتلقون العلاج في المستشفيات، مؤكداً أن الأردن بلد آمن ومسالم ومستقر.