جفرا نيوز -
أُدخل منفذو الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك إلى المستشفى، عقب إصابتهم خلال اشتباك مسلح مع الأجهزة الأمنية انتهى بإلقاء القبض عليهم فجر الاثنين، وفق ما أفادت به مصادر لـ"المملكة".
وأوضحت المصادر أن الحالة الصحية لأحد المنفذين خطرة، فيما وصفت الحالة الصحية للمنفذين الآخرين بالمستقرة.
وكانت الأجهزة الأمنية قد نفذت مداهمة مشتركة في مدينة الكرك، بعد تحديد موقع الأشخاص الثلاثة المتورطين في الهجوم، ضمن جهود أمنية واستخباراتية متواصلة لتعقبهم منذ وقوع الحادثة.
وقالت مديرية الأمن العام، في بيان، إن القوة الأمنية تمكنت من تحديد مكان وجود المنفذين الثلاثة، الذين تحصنوا داخل منزل مهجور ورفضوا تسليم أنفسهم، قبل أن يطلقوا النار باتجاه القوة الأمنية.
وأضافت أن القوة تعاملت مع الموقف وفق قواعد الاشتباك، وتمكنت من السيطرة على المنفذين وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعاً، دون وقوع إصابات في صفوف أفراد القوة الأمنية.
وأشارت المديرية إلى أن عمليات التفتيش في موقع المداهمة أسفرت عن ضبط مجموعة من الأسلحة النارية والذخائر والعتاد بحوزة المنفذين.
من جانبه، قال وزير الداخلية مازن الفراية، الاثنين، إن الأجهزة الأمنية نفذت جهوداً عملياتية واستخباراتية مكثفة منذ اليوم الأول للحادثة، بهدف تحديد مكان منفذي الهجوم الذي استهدف كنيسة حمود في الكرك، مؤكداً أن هذه الجهود أفضت إلى إلقاء القبض عليهم.
وأوضح الفراية أن المنفذين أبدوا مقاومة شرسة خلال المداهمة، وانتهت العملية بالقبض عليهم بعد تعرضهم لإصابات بالغة.
وبيّن أن الأجهزة الأمنية كانت قد تعرفت على الأشخاص الثلاثة منذ بداية الحادثة، واستخدمت مختلف الوسائل المتاحة لتحديد موقعهم، بما في ذلك تنفيذ مداهمات في مواقع متعددة.
وأضاف أن دائرة الاشتباه توسعت لتشمل المناطق التي يُحتمل أن يكون المنفذون قد سلكوها، بالتزامن مع استخدام الوسائل الفنية والتقنية المتاحة وجمع المعلومات، بما في ذلك التحقيق مع أشخاص مشتبه بهم، وصولاً إلى تحديد مكانهم وتنفيذ المداهمة التي انتهت بالقبض عليهم.