جفرا نيوز -
نحن دورة الضباط الكلية العسكرية الملكية 22، و بقلوب يعتصرها الألم والحزن، نستنكر وندين بأشد عبارات الاستنكار والإدانة، الجريمة الإرهابية النكراء التي استهدفت ظهر يوم الجمعة 23 تشرين الأول 2026، المصلين والمشيعين الآمنين في كنيسة الروم الأرثوذكس بقرية حمود في محافظة الكرك
لقد آلمنا كثيراً هذا الحدث العظيم لمجموعة بريئه من أبناء الوطن وإصابة العشرات، ونؤكد أن هذا الاعتداء الآثم لا يستهدف أبناءنا المسيحيين وحدهم، بل يستهدف الأردن كله، ويستهدف نموذج العيش المشترك والمحبة الذي بناه الأردنيون مسلمين ومسيحيين على مدى تاريخهم.
إن المسيحيين الأردنيين هم مكون أصيل وركن أساسي من نسيج هذا الوطن، وهم أهلنا وإخواننا وشركاؤنا في العيش المشترك الآمن ومصابهم هو مصابنا، وحزن الكرك اليوم هو حزن كل الأردن من شماله إلى جنوبه مقدرين الدور الفعّال لقواتنا المسلحة الأردنية الباسلة والأجهزه الأمنيه بمتابعة كافة الأمور وبكافة الأتجاهات والمحاور لتحقيق الأمن والآمان للوطن والذي نفديه بالروح والدم
ونتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة لذويهم ولأهلنا في الكرك عامة، فإننا نسأل الله الشفاء التام العاجل للمصابين
حمى الله الأردن، ملكاً وشعباً، مسلمين ومسيحيين، وحفظه من كل سوء وفتنة.