استُشهد أحد المصابين جراء الهجوم الإرهابي ارتفاع شهداء هجوم الكرك إلى 9 بعد وفاة مصاببي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، أثناء تلقيه العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري، ليرتفع عدد شهداء الهجوم إلى 9.
وأكد وزير الصحة إبراهيم البدور، السبت، أن مصابًا واحدًا لا يزال في حالة حرجة ويتلقى العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري، مشيرًا إلى أن وضعه الصحي غير مستقر.
وأوضح البدور أن معظم الإصابات التي استقبلتها المستشفيات رافقها نزيف حاد وإصابات في الشرايين، ما استدعى إجراء عمليات جراحية وتزويد المصابين بوحدات دم.
وبيّن أن 6 حالات في مستشفى الأمير علي العسكري مستقرة، فيما يتلقى 5 مصابين العلاج في مستشفى الكرك الحكومي، وجميعهم بحالة مستقرة، مع احتمال مغادرة بعضهم المستشفى السبت بعد تقييم أوضاعهم الصحية.
وأضاف أن مدينة الحسين الطبية استقبلت 8 مصابين، 7 منهم بحالة مستقرة وأوضاع صحية جيدة جدًا، فيما تخضع الحالة الثامنة للمراقبة الطبية المشددة إثر إصابات في الطحال ومناطق أخرى، رغم استقرار وضعها الصحي العام.
وأشار إلى أن مستشفى البشير استقبل 3 حالات، خضع اثنان منها لعمليات جراحية، فيما تتلقى 3 حالات أخرى العلاج في المستشفى الإيطالي بالكرك، وجميعها مستقرة.
وأكد البدور استمرار الكوادر الطبية في مختلف المستشفيات بتقديم الرعاية اللازمة للمصابين ومتابعة أوضاعهم الصحية، مشيدًا بجهود الفرق الطبية في التعامل مع الحالات منذ وصولها.
وكان مدير الأمن العام عبيد الله المعايطة أكد، الجمعة، استمرار التحقيقات وجمع المعلومات لتحديد هوية مرتكبي الهجوم وإلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة.