اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

200 مليون دولار لتطوير كلاب عسكرية معدلة

السبت-2026-10-24 12:16 pm
جفرا نيوز -
جمع مليارديران من وادي السيليكون 200 مليون دولار لإطلاق مشروع يهدف إلى استنساخ أفضل الكلاب العسكرية وتعديلها جينيًا لتعزيز قدراتها، وتجهيزها بتقنيات متطورة تساعدها على العمل ضمن المنظومات القتالية للجيش الأمريكي.

وذكرت مجلة "فوتورا ساينس" الفرنسية أن المشروع تقوده شركة "وارهوند" الناشئة، التي أسسها بن لام، الرئيس التنفيذي لشركة "كولوسال بايوساينسز" المتخصصة في التقنيات الحيوية، وبالمر لوكي، مؤسس شركة "أندوريل" العاملة في تقنيات الدفاع والأنظمة العسكرية المستقلة. 

ويستهدف المشروع معالجة تحديات تواجه وحدات الكلاب العسكرية الأمريكية، التي تعتمد بدرجة كبيرة على كلاب مستوردة من أوروبا، وسط ارتفاع تكاليفها.

كما أن نحو نصف الكلاب فقط يجتاز التدريب الذي يستمر ثلاث سنوات ويصبح مؤهلًا للعمل العسكري، وفقًا للمجلة.

وتخطط "وارهوند" لإنشاء بنك حيوي يضم المادة الوراثية لأفضل الكلاب التي اجتازت التدريب؛ بهدف استنساخها وتطوير سلالات ذات صفات مناسبة للعمل العسكري.

ولا يقوم المشروع على تصنيع كلاب آلية أو دمجها بأجزاء إلكترونية، بل على الجمع بين الاستنساخ والتعديلات الجينية والتدريب والمعدات التقنية.

وفي مرحلته الأولى، تعتزم الشركة استهداف المتغيرات الجينية المرتبطة بضمور العضلات وبعض الأمراض الوراثية، على أن تتوسع لاحقًا في التعديلات البيولوجية التي ترى أنها قد تحسن أداء الحيوانات.

وتقول الشركة إن العمل على مجموعة أولى من الكلاب بدأ بالفعل، وإنها تسعى إلى تسليم أولى الكلاب المعدلة جينيًا خلال عامين.

أما شركة "أندوريل"، فستتولى جانب التجهيزات التقنية، بما يشمل الدروع الواقية من الرصاص، وحماية العينين والأذنين، إلى جانب دمج نظام "إيغل آي" الذي يتيح تنسيق المعلومات والإجراءات بين الكلب ومدربه والأنظمة المستقلة، مثل أجهزة الاستشعار والطائرات المسيّرة والروبوتات.

ومع ذلك، لا يزال المشروع بحاجة إلى إبرام عقد مع الجهة المستهدفة، وهي الجيش الأمريكي.

وتدرس الشركة نموذجًا تجاريًا يتيح للحكومة الحصول على إمدادات مستمرة من الكلاب المدربة والجاهزة للنشر، مقابل اشتراك طويل الأجل بدلًا من شراء كل حيوان على حدة، في نموذج يشبه عقود توفير البرمجيات لوزارة الدفاع الأمريكية. 

ولا يُعد استنساخ الكلاب المستخدمة في المهام الأمنية فكرة جديدة تمامًا؛ فقد شهدت كوريا الجنوبية والصين تجارب في هذا المجال، معظمها ضمن مختبرات حكومية. لكن المشروع الجديد يضع هذه التقنيات في إطار تجاري معلن، ويربطها بالتعديل الجيني والتجهيزات العسكرية المتصلة.

وقال بالمر لوكي، في وصف رؤيته للمشروع: "أفضل صديق للإنسان يستحق أفضل ما توصلت إليه تكنولوجيا الإنسان".
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير