جفرا نيوز -
بقلم: محمد الهياجنه
هناك رجالٌ تترك بصماتهم في مواقع المسؤولية ورجالٌ تبقى بصماتهم حاضرةً في قلوب الناس حتى بعد مغادرتهم المناصب..
والدكتور فراس أبو قاعود أبو معاوية..
من الشخصيات التي تستحق التحية والتقدير...
من كبار موظفي وزارة الداخلية تنقّل في مواقع المسؤولية محافظًا في جرش والبلقاء والزرقاء والمفرق حاملاً معه العلم والخبرة الإدارية وهو صاحب شهادة الدكتوراه إلى جانب حضورٍ إنساني وتواصلٍ قريب من الناس..
لم يكن الكرسي يومًا غاية،د بل مسؤولية لخدمة المواطن....
ولم تكن قيمة المسؤول بما يشغله من منصب بل بما يتركه من أثر طيب في نفوس الناس..
وفي مسيرته عُرف بالتواصل مع مختلف فئات المجتمع والحرص على أداء الواجب. والتعامل بروح الأخوة والاحترام...
وما يلفت في شخصية الدكتور فراس أبو قاعود أنه قريب من الناس تشعر وأنت تلتقيه أنك أمام أخٍ وصديق يحمل صفات أبناء الأصول، وتربية البيت الكريم.
وأخلاقًا تعكس احترام الإنسان وتقديره..
قبل أشهر ترجل عن مواقع المسؤولية بعد سنوات من الخدمة والعطاء لكن مغادرة المنصب لا تعني الغياب عن المجتمع؛؛؛؛؛؛ فالعلاقات الطيبة والمواقف الإنسانية تبقى والاحترام الذي يصنعه الإنسان بأخلاقه لا تحدّه وظيفة ولا ينهيه قرار إداري.
تحية تقدير واحترام للدكتور فراس أبو قاعود أبو معاوية الرجل الغانم الذي يبقى حضوره بين الناس عنوانًا للمحبة والتواصل الطيب....
فالرجال تُعرف بمواقفها، وتبقى سيرتها الطيبة حاضرةً بما تتركه من أثر في حياة الناس....
تحية للقايش وبورية الجيش والأجهزة الأمنية درع الوطن ..
ومملكتنا والهواشم ..
والمرابطين بفلسطين جنود الله على أرض الأنبياء والمرسلين وبلاد الشام...