جفرا نيوز -
خاص
وسط اندلاع خطوط الاشتباك بين نقابة الأطباء و4 وشركات التأمين وحرب البيانات النارية، وقرار نقابة الأطباء حجب الخدمات عن شريحة المؤمن عليهم في القطاع الخاص، تساءل الناس على وين الدرب مودينا؟ في معركة المرضى، أين الحكومة بعد إلغاء رئيس الوزراء الأسبق عبد الله النسور هيئة التأمين كجسم مستقل قبل سنوات طويلة، بحيث تم نقل مهامها الرقابية إلى دائرة مراقبة الشركات، وبقية المهام إلى الصناعة، ولاحقاً تحويل الملف إلى البنك المركزي، للعلم من ذلك الوقت إلى اليوم والناس تعاني من عدم وجود مرجعية حكومية واضحة بقضايا التأمين