جفرا نيوز -
بقلم المهندس أحمد عيسى العدوان
حظي معالي الدكتور رائد سامي العدوان بالثقة الملكية السامية ليتولى حقيبة وزارة الشباب، وما زال مخلصًا لواجبه، محافظًا على القسم الذي أدّاه أمام جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه.
معالي الوزير رجل نشيط، زار معظم مناطق المملكة، ويتعامل مع الأندية الأردنية بعدالة تامة، وفق معطيات الحق والإنصاف، دون محاباة أو تمييز.
أما ملعب الأمير الحسن، فهو بحاجة إلى أعمال صيانة وإعادة تأهيل، وهذا الأمر مخطط له مسبقًا، بغض النظر عمّن يتولى حقيبة وزارة الشباب؛ فالمسألة ليست مرتبطة باسم الوزير، وإنما بمتطلبات العمل الهندسي والفني لإنجاز الملعب بالشكل الصحيح.
وهناك متابعة مستمرة لإنجاز الملعب، وقد تابع هذا الملف معالي محيي الدين المصري، إلى جانب العديد من رجالات أهلنا في الشمال الذين يهمهم إنجاز هذا المشروع الحيوي.
صحيح أن أندية الشمال الأربعة تأثرت نتيجة عدم قدرتها على اللعب على أرضها، وهذا أمر نتفهمه، لكن تبيّن أن إعادة تأهيل الملعب تتطلب أعمالًا هندسية ضرورية، من بينها الحفر بعمق 130 سم لتركيب نظام تصريف مائي سليم لأرضية الملعب، وهي متطلبات فنية فرضتها طبيعة المشروع، وليست قرارات شخصية اتخذها الوزير.
معالي الوزير ليس محسوبًا إلا على جميع الأندية الأردنية، وهو يقف على مسافة واحدة من جميع الانديه ، و يحقق العدالة في التعامل معها.
أما ما يتعرض له من مخاطبات لا تخلو من الهمز واللمز من بعض الأطراف، فإن معاليه بريء من تحميله مسؤولية أمور تفرضها متطلبات العمل والواقع الهندسي.
رفعت الاقلام وجفت الصحف