عصام جلال مبيضين
الحكومة بدأت تشد الأحزمة
الحكومة بدأت تشد الأحزمة،" وأسفرت القرارات التقشفية، وفق معادلة تقرير وزارة المالية، توفيراً لمبالغ مالية وصلت نحو 94 مليون دينار العام الحالي ، أو ما نسبته 21.5% من المبالغ المخصصة لتلك الفترة. التوفير شمل بنود الإيجارات، خاصة المدارس، وخدمات الاتصال والكهرباء، وكلف التأمين، وصيانة الأثاث واللوازم، واستخدام السيارات، والقرطاسية، واللوازم المكتبية نتيجة توسع الرقمنة .. "الحكومة بدأت تشد الأحزمة"
هيئة الاعتماد والتجارب الدولية
بدأت هيئة الاعتماد وضمان الجودة بشكلها الجديد، تعقد اجتماعات متواصلة بشأن معايير اعتماد المدارس والحضانات، وستقوم في الاطلاع على التجارب الدولية مع جهات في السعودية وهنغاريا وأستراليا،والولايات المتحدة وكندا....ولاحقا لقاءات مع الجهات المحلية في الشمال والوسط والجنوب للاستماع إلى ملاحظاتها، إن قانون الهيئة لعام 2026 أُقرَّ لكنه لم يدخل حيز التنفيذ بعد. المهم. . هيئة..لاعتماد .. والتجارب الدولية
***
الدغمي يضرب من جديد
عاد رئيس مجلس النواب الأسبق عبد الكريم الدغمي، يضرب من جديد غاضباً وبقوة، وقد حملت كلماته الاخيرة هجوماً عاصفاً على الأحزاب والانتخابات ...الخ ، جاء ذلك عشية انعقاد دورة البرلمان، حيث نقاشات حادة بين النواب على خلفية اختيار رئيس جديد لمجلس النواب وتوجيهات متعاكسة في هذا السياق، وشرح الدغمي (أبو فيصل): فلسفة (هيك التوجه) الدغمي ، يغيب عن الساحة لفترات متباعدة ، ثم يعود بقوة يثيرعاصفة من الجدل.
***
شخصيات تبحث عن "تسلا"
وسط الأزمات المرورية الخانقة، في شوارع العاصمة، خاصة في مناطق عمان الغربية، بدأت شخصيات من النخب والأثرياء جدا تحاول الاطلاع و تفكر في استيراد السيارات الطائرة "تسلا،... الطائرة" ذاتية القيادة والمخصصة للطيران أو التنقل الجوي، خاصة والمعلومات أنها مسموح بها في الأردن من حيث المبدأ، وهي تحمل مواصفات أمريكية معتمدة للدخول إلى المملكة. والمشاورات لتحديد الجهة المختصة بالسماح بتشغيل هذه المركبات أو التنقل بها جواً، سواء كانت هيئة تنظيم الطيران المدني أو الجهات المعنية بقطاع النقل، ،.. وتسلا الطائرة وضعها مختلف واسعارها وفق الخيال ؛ اتصالات ومشاورات لشراء تسلا من شخصيات ولاحقاً والحجز والتحليق في السماء رغم لهيب اسعارها تسيلا الطائرة بشوارع العاصمة قريبا مع شخصيات .. و حبيبي طاير طاير مع "تسلا"
***
هل كشف رئيس الوزراء الاسبق المرحوم هزاع المجالي الطابق منذ زمن ، وكان كلام الأمس ،هو اليوم ، المرحوم بمذكراته قال:ـ «مساكين هؤلاء الذين يكتب لهم أن يكونوا رؤساء وزارات إنهم كالضرائر يضمرون الكيد لبعضهم، ويطوون قلوبهم على سوء ويتظاهرون أمام الناس بالصداقة، ،أما عن النواب فيقول إن بعض النواب الموالين للحكومة استغلوا حاجة الحكومة لهم «فانتهزوها فرصة للإثراء على حساب الأمة واستغلوا الموقف ففرضوا إرادتهم على الوزارات والدوائر الحكومية فكانت «حبوب الإقراض» تمنح لهم المرة تلو المرة وذهب الجشع ببعضهم أن طالب بتراكتورات وحتى بأعطيات مالية» ويضيف قائلا «ولكم حدثني بعض هؤلاء النواب عن استجابة الحكومة لطلباتهم وقضاء مصالحهم حتى لقد جاهروني بأنهم يتمنون أن نطلب طرح الثقة بالحكومة مرارا وتكرارا حتى تتكرر الأعطيات والمنح .. وسلامتكم.
***
هلوا واحنا هلوا
هلوا وأحنا نهل، مرشحو انتخابات البلديات ينشطون مبكرا هذه الأيام في الزيارات والجولات إلى المواقع والزوايا والأحياء والبيوت كافة، للاجتماع بالمحافظات والعاصمة، البعض يستقبل عشرات المرشحين ببشاشة، ويَعِدون كل مرشح بالخير "أبشر" أو "عَيِّن خير" أو "لعيناك" أو "أبشر بالفزعة" أو "غالي والطلب رخيص"، وغي ذلك من عبارات المجاملة، الناس بالتجمعات على أعصابهم، يعيشون ضغوطاً كبيرة وقلقاً على تأمين متطلبات الحياة، في ظل الضغوط المعيشية الصعبة، وأجواء الانتخابات، اجتماعات فردية وجماعية.. وهلوا وأحنا نهل.. ويا محلا لم الشمل!
***
اين هيئة التأمين؟
اين هيئة التأمين؟ وسط اندلاع خطوط الاشتباك بين نقابة الأطباء و4 وشركات التأمين وحرب البيانات النارية ، وقرار نقابة الأطباء حجب الخدمات عن شريحة المؤمن عليهم في القطاع الخاصاً، تساءل الناس على وين الدرب مودينا؟ في معركة المرضى، أين الحكومة بعد إلغاء رئيس الوزراء الأسبق عبد الله النسور هيئة التأمين كجسم مستقل قبل سنوات طويلة ، بحيث تم نقل مهامها الرقابية إلى دائرة مراقبة الشركات، وبقية المهام إلى الصناعة، ولاحقاً تحويل الملف إلى البنك المركزي، للعلم من ذلك الوقت إلى اليوم والناس تعاني من عدم وجود مرجعية حكومية واضحة بقضايا التامين
المصري وجولات على البؤر الساخنة
يطرح سؤال من بعض ابناء الجنوب مع دخول موسم الشتاء ومع وقوع فيضانات في الجنوب العام الماضي، لماذا لا يقوم نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية وليد المصري ، بجولة في محافظات الجنوب والمناطق الساخنة، خاصة وبعض المشاكل لا زالت قائمة، لتفقد الاوضاع خاصة وان المصري طلب أهمية رفع درجات الجاهزية القصوى في كافة البلديات والاستعداد المبكر للتعامل مع متطلبات فصل الشتاء المقبل مما يفرض على الكوادر البلدية مضاعفة جهودها الميدانية. وأضاف المصري موضحاً ضرورة اتخاذ كافة التدابير الوقائية الاستباقية ،مع تعزيز التنسيق المباشر بين البلديات والحكام الإداريين والجهات المعنية لضمان سرعة الاستجابة في البؤر الساخنة.الجولات مهمة خاصة وان رئيس الوزراء جعفر حسان دوما في الميدان بالمحافظات