اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

العقبة لتشغيل الموانئ: 40 باخرة بين الأرصفة والانتظار وفي الطريق

الأحد-
جفرا نيوز -

قال مدير عام شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ، محمود خليفات، إن حركة السفن في ميناء العقبة تشهد ضغطا متزايدا، مع وجود 8 بواخر على الأرصفة، و16 باخرة تنتظر الدخول إلى الميناء، و16 أخرى في طريقها إليه، مشيرا إلى أن الشركة تدرس تعيين أكثر من 50 موظفا لتعزيز كوادر عمليات المناولة.

وأضاف خليفات، خلال استضافته في برنامج "بانوراما المملكة" الأحد، أن زيارة رئيس الوزراء جعفر حسان إلى العقبة أكدت الدعم الحكومي لخطط تحديث العمليات وتطويرها ورفع كفاءتها، بما يمكّن الموانئ من التعامل مع الزيادة في كميات البضائع الواردة من الدول العربية، وتحويل التحديات الراهنة إلى فرص لتعزيز دور العقبة الإقليمي.

وأوضح أن الشركة وضعت خطة تطويرية لاستيعاب الضغط المتزايد على الموانئ، تتضمن إعادة تشغيل ميناء مؤتة، المعروف بالميناء المشترك، بعد استكمال أعمال الصيانة، وتخصيصه لمناولة الزيوت لصالح السوق العراقية، إلى جانب إنشاء ميناء عائم لتصدير النفط العراقي، والتوسع في إنشاء المراكز اللوجستية وساحات تخزين البضائع.

وأشار إلى أن هذه المشروعات تستهدف زيادة قدرات المناولة واستيعاب كميات أكبر من البضائع، في ظل الضغط على الميناء الرئيسي وميناء النفط، ولا سيما مع توسع عمليات استيراد الزيوت وتصدير النفط المرتبطة بالعراق.



 

دراسة تعيين أكثر من 50 موظفا

وبيّن خليفات أن الشركة تدرس تعيين أكثر من 50 موظفا للعمل في عمليات المناولة، على أن تناقش الدراسة مع مجلس الإدارة في جلسته المقبلة، موضحا أن الشركة تتعاون مع شركات متخصصة في المناولة، وتدرس احتياجاتها من الكوادر العاملة في حال استمرار الزيادة الحالية.

وأكد أن الشركة تواصل صيانة معداتها وآلياتها لمواجهة الضغط المتزايد على الأرصفة، وتسريع مناولة البضائع وإخراجها، بما يتيح استقبال مزيد من السفن وضمان استمرارية العمل بكفاءة.

العقبة مركز إقليمي للتجارة

وقال خليفات إن الظروف السياسية والجيوسياسية في المنطقة أتاحت للأردن فرصة لتعزيز مكانة ميناء العقبة مركزا إقليميا للاستيراد والتصدير، مستفيدا من الأمن والاستقرار اللذين يتمتع بهما الأردن، إلى جانب كفاءة إجراءات العمل وعمليات المناولة.

وأشار إلى أن توجيهات جلالة الملك ومتابعة سمو ولي العهد لمنطقة العقبة وموانئها تشكلان دعما لهذا التوجه، مبينا أن حركة البضائع توسعت لتشمل العراق ودول الخليج، بما فيها السعودية، بعد أن كانت مناولة البضائع لصالح بعض هذه الدول محدودة في السابق.

وأضاف أن الزيادة الملحوظة في أعداد البواخر والبضائع الواردة من دول الخليج تعكس توسع دور الميناء في خدمة الأسواق الإقليمية، وتعزز حضور العقبة على خريطة الموانئ في المنطقة، مؤكدا أن الاستقرار الأمني والسياسي في الأردن وكفاءة عمليات المناولة يسهمان في تعزيز ثقة المتعاملين بالموانئ الأردنية.

تصدير النفط العراقي وتوسع تجارة الترانزيت

وأكد خليفات أن ميناء العقبة يؤدي دورا إقليميا في عمليات الاستيراد والتصدير، مستشهدا ببدء تصدير النفط العراقي عبر الميناء، بالاستفادة من الإمكانات المتاحة وقدرات التشغيل وكفاءة عمليات المناولة.

وأوضح أن البضائع الواردة إلى الأردن والصادرة منه تمر عبر موانئ العقبة، مشيرا إلى أن الظروف الراهنة أتاحت للميناء فرصة لتعزيز دوره في خدمة الدول العربية المجاورة، وترسيخ مكانته بوصفه منفذا مهما للأسواق القريبة من الأردن.

وفيما يتعلق بتجارة الترانزيت، ذكر خليفات أن حركة المناولة بدأت بكميات محدودة وأعداد قليلة من البواخر خلال شهري آذار ونيسان، قبل أن تتوسع تدريجيا، لتصبح البضائع العراقية تصل عبر الأردن، بما فيها سلة الغذاء العراقية، إلى جانب بضائع متنوعة لدول عربية أخرى.

وأضاف أن توجيهات جلالة الملك تركز على الحفاظ على الزخم المتزايد في حركة البضائع والبواخر، واستمرار دور العقبة مركزا إقليميا للدول العربية المجاورة، مؤكدا أن زيادة حركة السفن والبضائع تعزز قدرة الميناء على مواصلة خدمة المنطقة في ظل الظروف الجيوسياسية الراهنة.

وأشار خليفات إلى أن وفودا من دول عربية وشركات أجنبية زارت موانئ العقبة واطلعت على إجراءات العمل وعمليات المناولة، مبينا أن الزيارات أكدت سلامة الإجراءات المتبعة، وأن شركات أبدت استعدادها لإرسال بواخرها إلى الأردن تباعا.

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير