جفرا نيوز -
إياد العدوان
توقع خبير النفط والطاقة هاشم عقل تسجيل ارتفاع جديد على أسعار المحروقات في الأردن، في ظل وصول سعر برميل النفط عالميًا إلى نحو 110 دولارات، وما يرافق ذلك من ضغوط متزايدة على كلف استيراد المشتقات النفطية.
وقال عقل، في حديثه لـ"جفرا نيوز"، إن وصول أسعار النفط إلى هذه المستويات يعزز التوقعات بفرض زيادة جديدة على أسعار المحروقات محليًا، في حال استمرار الارتفاعات العالمية وانعكاسها على كلف المشتقات النفطية.
وتأتي هذه التوقعات بعد سلسلة من التغييرات التي شهدتها تسعيرة المحروقات في الأردن خلال الأشهر الماضية، إذ قررت الحكومة في حزيران الماضي رفع سعر الديزل 60 فلسًا للتر، مع تثبيت أسعار البنزين أوكتان 90 وأوكتان 95 والكاز.
وفي تسعيرتي تموز وآب، استمرت الأسعار عند مستوياتها السابقة، كما قررت الحكومة تثبيت أسعار المحروقات لشهر أيلول، رغم ارتفاع الأسعار العالمية.
ومع حلول تشرين الأول الحالي، عادت الأسعار للارتفاع، إذ قررت لجنة تسعير المشتقات النفطية رفع أسعار البنزين أوكتان 90 وأوكتان 95 والديزل بمقدار 50 فلسًا للتر لكل منها، فيما أبقت سعر الكاز دون تغيير.
وبموجب التسعيرة المعمول بها منذ الأول من تشرين الأول، بلغ سعر لتر البنزين أوكتان 90 نحو 1.050 دينار، والبنزين أوكتان 95 نحو 1.360 دينار، والديزل 900 فلس، فيما استقر سعر الكاز عند 550 فلسًا للتر، وثُبّت سعر أسطوانة الغاز المنزلي عند 7 دنانير.
وكانت وزارة الطاقة والثروة المعدنية قد أوضحت أن التسعير المحلي يعتمد على متوسط الأسعار العالمية خلال الثلاثين يومًا السابقة لموعد التسعير، مشيرة إلى أن الحكومة تتحمل جزءًا من فروقات الكلف بهدف الحد من انعكاس الارتفاعات العالمية على المواطنين والقطاعات الاقتصادية.
ويترقب الأردنيون التسعيرة المقبلة للمشتقات النفطية، في ظل استمرار التقلبات في أسواق الطاقة العالمية، وما قد تحمله من انعكاسات على أسعار النقل وكلف المعيشة والإنتاج.