اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

روبيو: ترامب جمد العقوبات على روسيا لهذه الأسباب

الأحد-2026-10-18 08:43 am
جفرا نيوز -

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو السبت، إن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجميد العقوبات والرسوم الجمركية المفروضة على روسيا يهدف إلى إتاحة مهلة تمتد على 60 يوما لتقييم أثر هذه الإجراءات على الاقتصاد العالمي.

وبحسب روبيو، "يريد الرئيس استغلال هذا الوقت (60 يوما) لتحليل ما قد يعنيه فرض العقوبات والرسوم الجمركية بالنسبة إلى الاقتصاد العالمي، وحتى بالنسبة إلى الاقتصاد الأميركي"، مشيرا إلى أن القيود الاقتصادية تطال عددا من الدول، وليس روسيا فحسب.

واعتبر أن نزاعات عدة تؤثر في أسعار الطاقة العالمية، من بينها الحرب الأميركية على إيران والعدوان الذي يشنه الحوثيون على السعودية.

وتابع "هذه النزاعات بدأت تتداخل بعضها مع بعض، وكما تؤثر في أسعار النفط والديزل عالميا، فهي توثر أيضا في الاقتصادات".

من جهته، قال ترامب في وقت متأخر السبت إن قراره سيعود بالفائدة على الولايات المتحدة.

وأضاف "إنه قرار جيد جدا، وسيصب في مصلحة البلاد، وأعتقد أيضا أنه سيكون في مصلحة العالم".

ووجه مشرعون أميركيون من الحزبين انتقادات حادّة لترامب على خلفية أمر تنفيذي وقّعه الجمعة وأعفى بموجبه روسيا من عقوبات ورسوم جمركية كان الكونغرس أقرّها الشهر الماضي.

ويستهدف القانون الذي كان ترامب وقعه في منتصف أيلول، قطاعَي الطاقة والدفاع الروسيَّين، والرئيس فلاديمير بوتين وغيره من كبار المسؤولين، وما يُعرف بـ"أسطول الظل" من ناقلات النفط الروسية المستخدمة للالتفاف على العقوبات الغربية.

وهو يفوّض ترامب بصورة خاصة صلاحية فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على كبار مشتري النفط والغاز الروسيين، ومن بينهم الصين والهند.

لكن الرئيس الأميركي قرّر إعفاء روسيا القيود الاقتصادية قبل يومين فقط من سريان القانون.

وكتب السناتور الجمهوري توم تيليس، المعروف بانتقاداته لترامب، على منصة إكس "هذا يتجاوز حدود اللامسؤولية"، مضيفا "إذا كان الرئيس يريد فعلا خفض أسعار الطاقة، فيمكنه فعل ذلك عبر حلّ المشكلة الإيرانية، لا عبر تقديم خدمة لفلاديمير بوتين".

من جهته، وصف السناتور الجمهوري تيد كروز القرار بأنه "خطأ".

وأتت خطوة ترامب بعد اتفاقه مع بوتين على استئناف صادرات الديزل الروسية مقابل تخفيف العقوبات الأميركية على موسكو.

وبدأت تداعيات الارتفاع الحاد في أسعار الديزل الناجم عن الحرب مع إيران تنعكس على الاقتصاد الأميركي، فيما تتصدر المخاوف المرتبطة بتكاليف المعيشة اهتمامات الناخبين قبل انتخابات التجديد النصفي المقرّرة الشهر المقبل.

وتشير استطلاعات الرأي إلى احتمال تكبد الجمهوريين بزعامة ترامب خسائر انتخابية.

وقال روبيو "الديزل الذي كان بوتين سيبيعه، كان سيصل إلى السوق العالمية بطريقة أو بأخرى. والفرق الوحيد هو حجم الكميات التي ستحصل عليها الولايات المتحدة"، مشددا على أهمية هذا الوقود لقطاعات النقل البري والزراعة والبناء في الولايات المتحدة.

من جهته، أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن خشيته من أن ترفع الولايات المتحدة مزيدا من العقوبات عن روسيا، معتبرا أن خطوة ترامب "تكافئ" بوتين.

أ ف ب

 

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير