جفرا نيوز -
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى آل بياعة عامة، وناصر بياعة خاصة، فقيد آل الكسواني، المرحوم بإذن الله تعالى:
الشيخ الحاج ناصر موسى أحمد زايد "أبو موسى الكسواني"
الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى، تاركاً خلفه سيرة عطرة وإرثاً من المحبة والوفاء، بعد حياة حافلة بالعطاء والخير، عُرف خلالها بأخلاقه الرفيعة وشهامته وأياديه البيضاء التي امتدت لمساعدة الناس والوقوف إلى جانبهم.
وكان الفقيد، رحمه الله، أباً حنوناً ومربياً لأجيال، وسنداً حقيقياً لكل من عرفه، تاركاً أثراً طيباً في نفوس أهله ومحبيه، وذكريات لا تُنسى ستبقى شاهدة على ما قدّمه من خير وعطاء.
بسم الله الرحمن الرحيم:
"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي، وَادْخُلِي جَنَّتِي".
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن عطائه وإحسانه خير الجزاء، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.
تُقام صلاة الجنازة على الفقيد يوم السبت بعد صلاة الظهر في مسجد الحجاج، ويوارى جثمانه الثرى في مقبرة أبو صياح.
ويُقام بيت العزاء في قاعات بيت معان – طبربور، من الساعة الرابعة عصراً وحتى الساعة العاشرة مساءً.
إنا لله وإنا إليه راجعون.