جفرا نيوز -
أدانت مولدوفا روسيا الجمعة بعد أن تحطمت خمس طائرات مسيرة، توصلت سلطاتها إلى أنها روسية، في أراضيها في غضون أقل من 24 ساعة.
ونددت الحكومة المولدوفية، التي تأمل في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بحلول 2030، بالغزو الروسي لأوكرانيا وانتقدت مرارا التوغلات في مجالها الجوي. وتشترك مولدوفا في حدود مع أوكرانيا.
وتحطمت طائرة مسيرة الأسبوع الماضي على بعد نحو 35 كيلومترا من العاصمة كيشيناو.
ودخلت الطائرات الخمس المجال الجوي المولدوفي على مدى ما يزيد قليلا عن 17 ساعة يومي الخميس والجمعة. وتحطمت جميعها بشكل رئيسي في المناطق الشمالية والشرقية، مما أدى إلى إصابة شخص بجروح بسيطة وأحدث أضرارا طفيفة.
وقالت وزارة الخارجية في بيان "تشكل هذه الوقائع تهديدا لسلامة المواطنين وتظهر العواقب المباشرة للحرب العدوانية التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا على الاستقرار الإقليمي”.
ودفعت هذه الوقائع الوزارة مرارا إلى استدعاء السفير الروسي أوليج أوزيروف للمطالبة بتوضيحات.
وتنتقد الرئيسة مايا ساندو بانتظام السياسة الخارجية الروسية باعتبارها تتعارض مع مصالح مولدوفا، ورفضت السماح لأوزيروف بتقديم أوراق اعتماده على الرغم من وجوده في مولدوفا منذ أكثر من عامين.
وتتهم روسيا ساندو بانتهاج سياسات معادية لروسيا.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف يوم الخميس إن أي تحسن في العلاقات مع مولدوفا لن يكون ممكنا إلا إذا "تخلت حكومة ساندو عن سياساتها القائمة على كراهية روسيا”.