جفرا نيوز -
ضعف الإعصار ترودي الجمعة، لكن خبراء أرصاد جوية حذروا من أنه قد يستعيد قوته خلال الساعات المقبلة بينما يقترب من الساحل الغربي للمكسيك مصحوبا برياح تصل سرعتها إلى 140 كيلومترا في الساعة.
وقالت السلطات المكسيكية والمركز الوطني الأمريكي للأعاصير إن من المتوقع أن تزداد قوة ترودي قبل أن يقترب من ولايتي خاليسكو وكوليما في وسط غرب المكسيك في وقت متأخر من يوم السبت كإعصار كبير يهدد الأرواح.
وقال المركز الوطني للأعاصير في أحدث نشراته إن مركز ترودي سيقترب من ساحل جنوب غرب ووسط غرب المكسيك يوم السبت، وسيمر قرب الساحل من مساء السبت إلى الأحد.
وقالت شركة أكيو ويذر الخاصة للتنبؤات الجوية "سيظل ترودي إعصارا خطيرا مع تحركه قرب الساحل الأوسط الغربي للمكسيك مطلع الأسبوع، مصحوبا برياح قوية وبحار هائجة وأمطار غزيرة”.
كان ترودي قد بلغ في وقت سابق الفئة الثالثة، وكان من المتوقع أن تشتد قوته ليصبح إعصارا من الفئة الرابعة.
وقال فابيان فاسكيز رئيس هيئة الأرصاد الجوية المكسيكية في مؤتمر صحفي إن أي تغير في مساره يجعله أقرب إلى الساحل سيزيد من شدة تأثيره.
وأضاف "يتعين على الجميع في هذه المنطقة توخي الحذر الشديد والبقاء في حالة تأهب مطلع الأسبوع”.
وطلبت وكالة الحماية المدنية المكسيكية من السكان الاستعداد عبر تأمين الأبواب والنوافذ وإزالة الأشياء التي قد تقذفها الرياح العاتية.
وفي مدينة أكابولكو الساحلية السياحية، سحب صيادون قواربهم إلى الشاطئ بعدما أغلقت السلطات بعض موانئ الصيد والسياحة أمام القوارب الصغيرة.
وقال المركز الوطني للأعاصير إن من المتوقع أن تتسبب العاصفة في هطول أمطار يصل منسوبها إلى 38 سنتيمترا في ولايات ميتشواكان وكوليما وخاليسكو، مما يزيد خطر الفيضانات والانهيارات الأرضية التي تهدد الأرواح.
وتعرض ساحل المكسيك المطل على المحيط الهادي بالفعل خلال الأسابيع القليلة الماضية لعواصف أسفرت عن سقوط عدة قتلى وتسببت في فيضانات شديدة.
ولا تزال العاصفة المدارية سايمون تضعف في مناطق أبعد إلى الشمال الغربي قبالة الساحل، بعدما هطلت أمطارا غزيرة على الساحل في وقت سابق حين كانت إعصارا.
وضربت العاصفة المدارية رايتشل شبه جزيرة باخا كاليفورنيا الأسبوع الماضي، وألحقت أضرارا بنحو 1500 منزل.
رويترز