جفرا نيوز -
بحث وزير الاستثمار الدكتور طارق أبو غزالة، خلال زيارة عمل إلى العاصمة البلجيكية بروكسل، سبل توسيع الشراكات، وتعزيز المشاركة في مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي، الذي تستضيفه المملكة في البحر الميت في 19 تشرين الثاني المقبل.
وشملت الزيارة، مباحثات مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي والحكومة البلجيكية، وحوارًا مع ممثلي القطاع الخاص، للتعريف بالفرص المتاحة في المملكة وتوسيع التواصل مع صُنّاع القرار ومجتمعات الأعمال الأوروبية.
والتقى أبو غزالة المفوض الأوروبي للتجارة والأمن الاقتصادي ماروش شيفتشوفيتش، والمفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا، ونائب رئيس الوزراء البلجيكي ووزير التشغيل والاقتصاد والزراعة ديفيد كلارينفال، والقائم بأعمال المدير العام للشرق الأوسط وشمال أفريقيا والخليج في المفوضية الأوروبية مايكل كارنيتشنغ.
وتناولت المباحثات، التي شارك فيها السفير الأردني لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي يوسف البطاينة، مجالات التعاون الاستثماري وسبل ترجمتها إلى مشروعات تحقق المصالح المشتركة.
كما شارك أبو غزالة في اجتماع مائدة مستديرة نظمته غرفة التجارة العربية البلجيكية اللوكسمبورغية، ناقش خلاله مع ممثلي الشركات ومجتمع الأعمال فرص التعاون وسبل مشاركة القطاع الخاص الأوروبي في المؤتمر.
وأكد أبو غزالة أن الأردن يمتلك مزايا تنافسية تتيح للشركات الأوروبية الاستثمار في المملكة وتوسيع أعمالها نحو الأسواق الإقليمية والدولية، مستفيدةً من موقعها الاستراتيجي وكفاءاتها البشرية المؤهلة، بما يمهّد لشراكات تجمع بين التكنولوجيا الأوروبية والقدرات المحلية.
وبيّن أن المؤتمر يمثل منصة عملية للانتقال بالشراكة الاستراتيجية الأردنية–الأوروبية إلى مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي، عبر جمع المستثمرين والشركات والمؤسسات التمويلية لبحث فرص محددة ودفعها نحو التفاوض والتمويل والتنفيذ.
وشدد على أهمية متابعة هذه الفرص بعد المؤتمر لتتحول إلى مشروعات مجدية اقتصاديًا للمستثمرين، تدعم الاقتصاد الوطني، وتوفر فرص عمل للأردنيين، وتسهم في نقل التكنولوجيا والخبرات.
وشملت الزيارة أيضًا لقاءً إعلاميًا لوزير الاستثمار وتصريحًا صحفيًا مشتركًا مع المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا، جرى خلاله تأكيد جاهزية التحضيرات لمؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي، وتجديد الدعوة للشركات ومجتمعات الأعمال الأوروبية للمشاركة فيه، وتسليط الضوء على الفرص المطروحة والقطاعات المستهدفة، والتطلع إلى ترجمتها إلى مشروعات وشراكات استثمارية.