جفرا نيوز -
خاص - كتب نضال الفراعنة
لم تقف إمارة رأس الخيمة عند التطور الكبير الذي تشهده حاليًا بمختلف المجالات، وعلى اعتبار إنها سادس أكر مدينة في دولة الإمارات العربية المتحدة، فإنها تمكنت وفي ظل التطور الكبير الحاصل من إحداث نهضة تجارية وسياحية، وقفزة نوعية بالدخل الاقتصادي عبر اتفاقيات وشراكات مع عدد كبير من الدول.
ويقود الإنجازات الكبيرة التي حققتها إمارة رأس الخيمة منذ سنوات، الشيخ سعود بن صقر القاسمي، الذي يحمل رؤية وفكرًا مختلفًا، جاء من ثقافته وإطلاعه الواسع، ولعل دراسته في الولايات المتحدة الأمريكية بجامعة ميشيغان، وتحديدًا تخصص العلوم السياسية والاقتصادية، كان سببًا في إضاءات مختلفة أسقطها على طريقة إدارته لشؤون الإمارة التي تحظى بأهمية واسعة في الخليج والمنطقة، وكان له نظرة مستقبلية ثاقبة تمثلت بإنشاء مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة؛ لدعم التنمية الاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية في رأس الخيمة والإمارات الشمالية.
حدود التقدم والرؤية المستقبلية لإمارة رأس الخيمة تجاوزت الحدود الجغرافية، ووصلت إلى العالمية عبر اتفاقيات مع أهم وأكبر الدول الاقتصادية في العالم، كما تعتبر الإمارة خيارًا للمستثمرين ورجال الأعمال لإقامة المشاريع التنموية وغيرها، إلى جانب ما تشهده منطقة الرمس في رأس الخيمة من مشاريع لتطوير مشروعي الواجهة البحرية و البوليفارد، ما سيجعلها منطقة جاذبة للسياحة، إضافة لأعمال تطوير في قطاعات حيوية كالطاقة والمياه والصحة.
ومن المتوقع أن تشهد رأس الخيمة في المستقبل تطورًا واسعًا في مجالات التعاون الاقتصادي وفتح آفاق الشراكات الاستراتيجية، ويدعم ذلك أنها أصبحت واحدة من أسرع الوجهات نموًا وجذبًا للاستثمار، كما أنه من المخطط افتتاح مشروع منتجع "وين" في 2027، الحدث الذي سيُحدث نقلة على خريطة السياحة في رأس الخيمة والمنطقة؛ لأنه يستقطب استثمارات ضخمة وعقارات فندقية، ومع كل ذلك بقيت رأس الخيمة ثابتة إزاء العراقة والأصالة، ودمجتها مع التطور في كل المجالات.