جفرا نيوز -
عرضت مجموعة المناصير نتائج نجاح تجربة زراعة الأرز في بيئة صحراوية بمنطقة القطرانة، باستخدام منتجات وأسمدة طبيعية، والري بالتنقيط بمياه آبار مالحة، دون الاعتماد على الطريقة التقليدية القائمة على الغمر بالمياه، وذلك في تجربة تهدف إلى اختبار إمكانية زراعة المحاصيل في ظروف صعبة تجمع بين شح المياه وارتفاع ملوحة التربة ودرجات الحرارة.
ونظمت المجموعة فعالية في مجمعها الصناعي بمنطقة القطرانة في محافظة الكرك، للإعلان عن نتائج التجربة، ترأسها رئيس هيئة مديري مجموعة المناصير، المهندس زياد المناصير، بمشاركة ممثلين عن المركز الوطني للبحوث الزراعية، ووزارات الزراعة والمياه والري والبيئة، وسلطة وادي الأردن، وسفارات باكستان وتركيا والفلبين وإندونيسيا وإسبانيا واليابان، إلى جانب الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد»، وجامعات مؤتة والبلقاء التطبيقية، والجمعية العلمية الملكية، وممثلين عن القطاع الزراعي والمزارعين.
وبحسب المجموعة، جاء اختيار الأرز لإجراء التجربة نظرا إلى حساسيته للملوحة واحتياجاته المرتفعة من المياه، بهدف اختبار كفاءة المنتجات الزراعية المستخدمة في ظروف تُعد تحديا لهذا المحصول.
وأوضحت أن التجربة نُفذت في تربة بلغت ملوحتها 5.3 ديسي سيمنز لكل متر، وفي مناخ حار وشحيح الأمطار، باستخدام منتجات MNG المصنّعة محليا، ومن بينها منتج «AquaSave»، الذي وصفته المجموعة بأنه نظام طبيعي يساعد على الاحتفاظ بالمياه والعناصر الغذائية في منطقة الجذور، بما يعزز استفادة النبات منها ويحد من استهلاك مياه الري.
وأظهرت نتائج التجربة، وفقا للمجموعة، وصول نباتات الأرز إلى مرحلة الإزهار وتكوّن السنابل في موعدها، فيما سجلت النباتات المعالجة بمنتجات MNG نموا أقوى وأكثر كثافة، وسنابل أكثر عددا وأطول، مقارنة بالنباتات غير المعالجة التي زُرعت في التربة والمياه ذاتهما. كما أشارت المجموعة إلى انخفاض استهلاك مياه الري بنحو 67 بالمئة مقارنة بالزراعة التقليدية، مؤكدة أهمية النتائج في البحث عن بدائل أكثر كفاءة في استخدام المياه، مع ضرورة مواصلة اختبار هذه الحلول على محاصيل وفي بيئات زراعية مختلفة.
وقال رئيس هيئة مديري مجموعة المناصير، المهندس زياد المناصير، إن المجموعة تسعى إلى مواصلة تطوير هذه الحلول وتقديمها للمزارعين في الأردن والأسواق الخارجية، بما يساعد على مواجهة تحديات شح المياه وملوحة التربة، ويدعم التوجه نحو زراعة أكثر استدامة.