جفرا نيوز -
كرمت جمهورية سان مارينو، من خلال قنصليتها الفخرية لدى المملكة، سمو الأمير مرعد بن رعد، كبير الأمناء، رئيس المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، بمنحه وسام القديسة سانتا أغاثا برتبة "كوماندر"، تقديرا لمسيرته الإنسانية المتميزة، وجهوده الرائدة في العمل مع الأشخاص ذوي الإعاقة والمصابين العسكريين، وقيادته للجهود التي أثمرت إعلان الأردن خاليا من الألغام.
وفي احتفال رسمي أقامه القنصل الفخري للجمهورية لدى المملكة، سامر قعوار، بحضور سمو الأمير رعد بن زيد، وعدد من أصحاب السمو الأمراء والأميرات، والسفير السعودي لدى الأردن سمو الأمير منصور بن خالد آل سعود، وعدد من السفراء والشخصيات الرسمية والقيادية، قلد قعوار سمو الأمير مرعد الوسام، نيابة عن رئاسة جمهورية سان مارينو وحكومتها.
وأعرب سمو الأمير مرعد، في كلمته، عن شكره لرئاسة جمهورية سان مارينو وحكومتها على هذا التقدير الذي يعتز به، والذي أهداه بدوره إلى جميع الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدا مواصلة مسيرته في خدمتهم.
وأشار سموه إلى أن هناك أشخاصا من ذوي الإعاقة في مختلف أنحاء العالم ما يزالون بحاجة إلى مزيد من الجهود لدعمهم وتمكينهم، معربا عن تقديره واعتزازه بجهود رفاقه، وبكل من يعمل في القطاعين العام والخاص بروح الفريق الواحد لتوفير الرعاية الشاملة للأشخاص ذوي الإعاقة، وصون حقوقهم المدنية، وضمان تكافؤ الفرص أمامهم في التعليم والعمل والمشاركة السياسية وسائر مناحي الحياة، بما يعزز اندماجهم الفاعل في المجتمع، في ظل دعم جلالة الملك عبدالله الثاني وتوجيهاته السامية لهذه الفئة.
كما أعرب سمو الأمير مرعد عن تقديره لسمو الأمير رعد بن زيد، ووالدته المغفور لها، بإذن الله، الأميرة ماجدة رعد، على جهودهما البناءة طوال خمسين عاما في خدمة الأهداف النبيلة، مشيرا إلى دورهما الكبير في إرشاده إلى طريق الخدمة العامة، ومعربا عن أمله في مواصلة المسيرة التي أرسيا قواعدها.
وأكد سموه تطلعه إلى أن يتمتع الأشخاص ذوو الإعاقة قريبا بحرية العيش والتنقل والعمل في بيئة دامجة بالكامل، مثمنا دعم رفيقة دربه سمو الأميرة دينا مرعد وأبنائه وعائلته لجهوده.
وجدد سمو الأمير شكره لرفاقه في المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين، والهيئة الوطنية لإزالة الألغام، والأكاديمية الملكية للتعليم الدامج، على جهودهم في خدمة هذه القضايا.
من جانبه، أكد قعوار أن الوسام يأتي تقديرا لمسيرة سمو الأمير المتميزة في خدمة الإنسانية، ودعمه للأشخاص ذوي الإعاقة والمصابين العسكريين ومصابي الألغام والمتضررين من النزاعات، وجهوده الرائدة في تعزيز العمل العالمي لمكافحة الألغام الأرضية والوقوف إلى جانب ضحاياها، فضلا عن إسهاماته في مجال التعاون الدولي.
وأعرب عن تقدير جمهورية سان مارينو لدور الأردن، بقيادة جلالة الملك، في خدمة قضايا المنطقة، والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأكد أن هذه القيم تنسجم مع موقف جمهورية سان مارينو الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وإيمانها بأن السلام العادل هو الطريق الوحيد لبناء مستقبل أفضل لشعوب المنطقة.
ويعد وسام القديسة أغاثا برتبة "كوماندر" أحد الأوسمة الرسمية الرفيعة في جمهورية سان مارينو، وقد منح لسمو الأمير مرعد تقديرا لجهوده الإنسانية.
وفي ختام الحفل، قدم قعوار التهاني والتبريكات إلى سمو الأمير مرعد، معربا عن أمله في أن يبقى الوسام رمزا للتقدير والامتنان، وتجسيدا للأخوة والصداقة الراسخة بين المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية سان مارينو.