جفرا نيوز -
خاص - صدور الإرادة الملكية السامية بالتمديد لرئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز لمدة سنتين، وتعيين الدكتور ياسين الخياط عضوًا خلفًا للوزير الأسبق محمد العسعس، جعل تقارير "جفرا نيوز" حول تغييرات ستطرأ على تركيبة الأعيان تعود إلى الواجهة، مما قطع الجدل بين الصالونات السياسية حول شكل المجلس الذي بقي على حاله تقريبًا، وبالأسماء نفسها.
وما أن انتهت التكهنات بشأن الأعيان، فإن الترقب الكبير لافتتاح الدورة العادية الثالثة في 2 تشرين الثاني، هو الذي يطغى على الشارع البرلماني والسياسي حاليًا؛ إذ سيكون الاستحقاق الدستوري هذه المرة على صفيح ساخن؛ بسبب معدل مشاريع قوانين؛ أبرزها معدل الضمان الاجتماعي الذي أحدث جدلًا كبيرًا بين المواطنين، وسيضع النواب والحكومة في كفة اختبار واحدة.
في حين تجدد مصادر "جفرا نيوز" التأكيد على أن التعديل الوزاري المقبل لن يكون خلال أسبوعين ولا شهر حتى، والتوجه الأقرب هو صدور الإرادة الملكية بإجرائه مع نهاية العام أو بداية العام المقبل 2027، وسيكون تعديلًا كامل الدسم في شكله ومضمونه، وتركيزه على دخول أسماء جديدة لافتة.