اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

غرينلاند تخطط لإعدام 1000 سمكة قرش عمرها 400 عام

الخميس-2026-10-08 09:03 am
جفرا نيوز -
أثارت غرينلاند جدلًا بخطة لإعدام 1000 سمكة قرش معمرة تعيش أكثر من 400 عام، بعد موافقة بلدية أفانّاتا، قبل أن يتم حظرها.

واشتعلت موجة من الجدل بعد موافقة البلدية الواقعة على الساحل الغربي للبلاد في فبراير الماضي على خطة لإعدام 1000 سمكة قرش من نوع "غرينلاند"، وهي كائنات بحرية يمكن أن تعيش أكثر من 400 عام، ما يجعلها أطول الفقاريات عمرًا على وجه الأرض.

وجاءت هذه الموافقة استجابة لمناشدات صيادين محليين اشتكوا من أن هذه الأسماك الضخمة، التي يصل طولها إلى نحو 20 قدما، تعلق باستمرار في خطوط الصيد وتتسبب في خسائر مالية فادحة.

وقال الصياد هنريك جنسن، إنه فقد هذا العام وحده نحو 6000 خطاف، مضيفا: "أحيانا نخسر 30 ألف كرونة دنماركية في اليوم الواحد"، وهو مبلغ يعادل نحو 4500 دولار من المعدات تفقد يوميا.

ودفع هذا الوضع القادة المحليين إلى طرح مقترح يقضي بمنح مكافأة قدرها 45 دولارا مقابل كل قلب من أسماك القرش المعدومة، وهو ما برره عمدة البلدية لارس إريك غابريلسن بالقول: "نحن بحاجة إلى حماية دخل الصيادين والمصيد حتى نتمكن من مواصلة تناول الأطعمة التي اعتمدنا عليها لأجيال".


اشتعلت موجة من الجدل في غرينلاند بعد موافقة بلدية "أفانّاتا" على الساحل الغربي للبلاد في فبراير الماضي على خطة لإعدام 1000 سمكة قرش من نوع "غرينلاند"، وهي كائنات بحرية يمكن أن تعيش أكثر من 400 عام، ما يجعلها أطول الفقاريات عمرًا على وجه الأرض.
غير أن الخطة سرعان ما واجهت معارضة واسعة من خبراء البيئة والجهات المعنية بالحفاظ على الحياة البحرية، الذين حذروا من أن إعدام هذا النوع قد يسبب ضررا لا رجعة فيه.

ويوضح الخبير البحري نيك دولفي من جامعة سايمون فريزر أن سمكة قرش غرينلاند "هي على الأرجح بيولوجيا أكثر الأنواع حساسية في المحيط تجاه الصيد الجائر"، إذ لا تبلغ النضج الجنسي إلا في سن 150 عاما، ويُعتقد أنها تحمل صغارها لأكثر من عقد كامل، ما يعني أن تعافي أعدادها قد يستغرق وقتا طويلا للغاية.

وكان الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة قد أدرج هذه الأسماك ضمن الأنواع "المعرضة للخطر" في عام 2020.من جهتها، رأت منظمة "أوشنز نورث كالاليت نونات" (ONKN) أن عملية الإعدام لن تحقق الهدف المرجو أصلا، لأن هذه الأسماك تتنقل سنويًا لنحو 1240 ميلا، ويمكن أن تصل أسماك جديدة لتحل محل القديمة.

وقال مدير المنظمة، ينزيراق بولسن، إن "سمكة القرش هي النسخة المرئية والملموسة من مشكلة دوافعها الحقيقية هيكلية"، مشيرا إلى أن الصيد الجائر والعدد المفرط من القوارب في مصايد غرينلاند هما المشكلتان الحقيقيتان اللتان يحاول مقترح الإعدام معالجتهما.

ورغم أن الخطة تم حظرها هذه المرة، حذرت المنظمة من أنها قد تعود إلى الواجهة مجددا في المستقبل، داعية إلى معالجة جذور المشكلة بدلا من اللجوء إلى حلول وصفتها بأنها "محفوفة بالمخاطر".ا

 The Post

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير