اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

حقيقة المندوب والموقع المشبوه .. لا رأي ولا رؤية!

الخميس-2026-10-08 08:52 am
جفرا نيوز -
خاص

أخطر ما يجب أن تلتفت إليه  الصحافة في الأردن، هي المواقع التي تبث أخبارها من الخارج ولها مندوبون في المملكة، أحدهم أصبح مكشوفًا في طريقة عمله القائمة على متابعة ما ينشر على مواقع إخبارية محلية؛ ليقتنص الفكرة ويسلب المعلومة، ويعيد نشرها وكأنه من جمعها وحصل عليها. 


الأمر لم يعد يقف عند سلب الأخبار من المواقع، فهذا المندوب لموقع يبث من دولة أجنبية، يتابع "جفرا نيوز" ويتعمد تجاهل الإشارة إليها عند نشر خبر خاص أو معلومة حصرية تفردت بها، فيقول في مادته و"فق ما نشرته مواقع إلكترونية"، أو حتى ينسب الخبر إلى مواقع أخرى محلية تربطه معها مصالح خاصة. 


الأدهى من ذلك أن قراءً رصدوا قيامه بنشر معلومات تناقض ما نشرته جفرا نيوز في تقاريرها بشأن التعديل الوزاري، ولا تستند إلى مبرر واضح ، فهو يقول في إحدى مواده إن التعديل المقبل وارد قبل استحقاق انعقاد الدورة العادية للبرلمان في 2 تشرين الثاني، الأمر الذي نفته مصادر مطلعة، كشفت لجفرا في أخبار سابقة أن الحديث عن تعديل لم يحن وقته بعد. 


وثمة ما يظهر التناقضات بوضوح؛ إذ يُعبر الكاتب في آخر مواده عن امتعاضه من انتقاد وزير الداخلية، في حين تناسى أن مواده لا تركز إلا على التحريض الداخلي، ودس السم بالعسل من خلال مانشيتات كفيلة بزعزعة الأمن والاستقرار، والتدخل في شؤون تمس الدولة الأردنية؛ لأن توجهات الموقع وصاحبه معروفة للجميع، والمبادئ لا يمكن تجزأتها لكاتب يتفنن بالتهويل واختلاق الروايات من الأردن لينفذ أجندة خارجية.


 الخلاصة، من يريد رمي الآخرين بالحجار عليه التأكد أولا من أن بيته ليس من زجاج، حينها فقط يقال إن كتابته موضوعية، وبعيدة عن أمور من وحي الخيال،  كتطرقه على سبيل المثال إلى وجود خلافات بين أعضاء الطاقم الوزاري، الأمر الذي أكدت مصادر مطلعة لجفرا نيوز، أنه لا أساس له من الصحة، وهلم جرًا.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير