جفرا نيوز -
أعلن باحثون من جامعة المنصورة اكتشاف جنس جديد من التماسيح بعد إعادة دراسة حفرية مصرية يعود تاريخها إلى نحو 45 مليون سنة.
وأوضح الباحثون أن الحفرية كانت معروفة سابقًا، لكن إعادة فحصها وتحليل خصائصها التشريحية كشفت أنها تنتمي إلى جنس مختلف عما كان يُعتقد، ما دفع العلماء إلى إعادة تصنيفها.
ويضيف الاكتشاف معلومات جديدة عن الحياة البرية التي كانت موجودة في المنطقة خلال العصور الجيولوجية القديمة، ويساعد الباحثين على فهم تطور التماسيح وانتشارها في مصر وشمال أفريقيا قبل ملايين السنين.
واللافت أن الحفرية بقيت محفوظة طوال هذه الفترة، قبل أن تكشف الدراسة الجديدة عن أهميتها العلمية وتثبت أنها تمثل جنسًا لم يكن موثقًا بهذه الصورة من قبل.