جفرا نيوز -
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الاثنين، إن السعودية تتبنى نهجا بناء للغاية للتوصل إلى حل للقضية اليمنية، مشيرا إلى أن تركيا والسعودية وباكستان ناقشت سبل حل القضية بين اليمن والسعودية سلميا وعبر الحوار.
وأضاف فيدان أن الاجتماع الاستثنائي للجنة السياسية والاستراتيجية للدفاع المشترك، المنبثقة عن اتفاقية مكة للدفاع المشترك، عُقد اليوم؛ بسبب التطورات في اليمن، فيما كان اجتماع إضفاء الطابع المؤسسي على الاتفاقية مدرجا على جدول الأعمال مسبقا.
وأوضح أن الاجتماع بحث قضايا متعلقة بالتأسيس المؤسسي للاتفاقية، من بينها هيكل الأمانة العامة، وتعيين الأمين العام الجديد والموافقة عليه، مؤكدا أن العمل على إضفاء الطابع المؤسسي على اتفاقية تحالف مكة للدفاع المشترك وصل إلى مراحله النهائية.
وقال فيدان، إن المشاركين ناقشوا أيضا ما يمكن القيام به لحل القضية بين اليمن والسعودية سلميا وعبر الحوار، مضيفا: "لدى السعودية نهج بناء للغاية لحل هذه القضية، وقد أتيحت لنا الفرصة للاستماع إليهم مرة أخرى، وتبادلنا بعض وجهات نظرنا".
وأشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أظهر إرادة في هذه القضية، وأنهم اتخذوا قرارات معينة تعكس هذه الإرادة.
ولفت فيدان إلى أن وزير الدفاع يشار غولر ورئيس الأركان العامة الجنرال سلجوق بايراكتار أوغلو قدما آراء مثمرة بشأن القضايا العسكرية والعملياتية والتقنية.
وقال: "ناقشنا ما يمكن فعله على الصعيد المؤسسي، عسكريا وتقنيا، وإلى أين نتجه، وترسيخ مكانتنا المؤسسية في تحالف مكة للدفاع، وما يمكن فعله حيال المشكلة الراهنة التي نواجهها. لقد كان يوما مثمرا".
وعقدت السعودية وباكستان وتركيا اجتماعا طارئا للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لتحالف مكة للدفاع في الرياض، الاثنين؛ لمناقشة التطورات الأمنية والتهديدات التي تواجه السعودية.
وبحسب بيان مشترك صادر عن الاجتماع، فقد قررت اللجنة الانتقال فورا إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع الجماعي، واتخاذ التدابير اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها، وضمان نشرها السريع في السعودية، وفقا للترتيبات المعتمدة والتشريعات الوطنية للأطراف، مما يعزز الجاهزية والتكامل العسكري والقدرة الجماعية على مواجهة التهديدات والتصدي لها.