جفرا نيوز -
قالت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز اليوم الأحد إن تحالف أوبك+ سيبقي أهداف إنتاج النفط دون تغيير في نوفمبر تشرين الثاني، قبل اجتماع للتحالف الذي لا يزال يعاني من تبعات تعطل الصادرات بسبب حرب إيران.
وتضخ دول خليج عربية من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) كميات تقل كثيرا عن المستهدف منذ بدء حرب إيران في فبراير شباط، وتراوحت الصادرات بين 60 و80 بالمئة من المستويات الطبيعية في الأشهر القليلة الماضية.
وذكرت مصادر أيضا أن الحرب أخرت مراجعة أوبك+ طاقة الإنتاج، وهي ضرورية لتحديد حصص الإنتاج في العام المقبل.
يضم أوبك+ الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجين من خارجها بقيادة روسيا.
وقالت المصادر الثلاثة المطلعة على النقاشات اليوم الأحد إن التحالف وافق من حيث المبدأ على الإبقاء على أهداف إنتاج النفط دون تغيير في نوفمبر تشرين الثاني.
ورفع التحالف أهداف الإنتاج لأغلب العام الجاري بعد تطبيقه خفضا للإنتاج على مدى سنوات لكن أغلب تلك الزيادات ظلت نظرية فحسب بسبب الحرب.
وتظهر بيانات أوبك أن الدول الأساسية السبع في أوبك+ ضخت 25 مليون برميل من النفط يوميا في أغسطس آب بما شكل زيادة 630 ألف برميل يوميا عن المعدل في يوليو تموز لكن تلك الكميات لا تزال أقل بنحو خمسة ملايين برميل يوميا تقريبا عن المستويات التي سجلتها قبل اندلاع الحرب.
ولا تزال مجموعة أوبك+ تطبق تخفيضات في الإنتاج تقارب مليوني برميل يوميا وتشمل معظم الأعضاء. وذكرت مصادر أن المجموعة بحاجة إلى مراجعة القدرات الإنتاجية لتحديد كيفية توزيع الزيادات، ومن غير المرجح إجراء أي تغييرات في الإنتاج قبل عام 2027.
والدول الأساسية في أوبك+ التي ستعقد اجتماع اليوم الأحد هي السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وقازاخستان وسلطنة عمان.
رويترز