لم يستمر إعلان الفنان المصري رامي صبري مشاركته في الدورة الرابعة والثلاثين من مهرجان الموسيقى العربية طويلًا، إذ حذف منشوره بعد دقائق، وأعلن تراجعه عن الظهور في المهرجان، لينضم إلى قائمة الفنانين الذين قرروا الانسحاب من الدورة المرتقبة.
وكان صبري قد نشر عبر حسابه على "إنستغرام" رسالة أعلن فيها استعداده للمشاركة دعمًا لدار الأوبرا المصرية، مستذكرًا ارتباطه بالموسيقى العربية باعتباره أحد خريجي المعهد العالي للموسيقى العربية في أكاديمية الفنون.
وأعرب في المنشور عن تقديره للمهرجان، ودوره في الحفاظ على التراث الموسيقي العربي، مؤكدًا وضع نفسه تحت تصرف دار الأوبرا للمشاركة في فعاليات الدورة الجديدة.
لكن المنشور اختفى سريعًا، قبل أن يوضح صبري سبب تغير موقفه، مشيرًا إلى أنه لم يكن قد شاهد مقطعًا مصورًا للدكتور رضا الوكيل، قال إنه تضمن حديثًا اعتبره غير لائق بحق الفنانين والموسيقيين.
وأوضح أنه موجود خارج مصر بسبب ارتباطات فنية، ولم يكن مطلعًا بصورة كاملة على خلفيات الأزمة التي دفعت عددًا من زملائه إلى إعلان الانسحاب.
وأعلن صبري تضامنه مع الفنانين والموسيقيين المعتذرين عن المشاركة، مؤكدًا عدوله عن قراره السابق.
ويأتي موقفه وسط حالة من الجدل تحيط بالدورة الجديدة، بعد انسحاب عدد من الفنانين، بينهم: علي الحجار، ومحمد ثروت، ومروة ناجي، وعاصي الحلاني، وأحمد جمال.
ومن المقرر إقامة مهرجان الموسيقى العربية خلال الفترة من 20 إلى 30 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، فيما أكد رضا الوكيل إقامة الفعاليات في موعدها، بعدما كان قد أعلن اعتذاره عن منصبه قبل التراجع عن القرار والاستمرار في مهامه.