جفرا نيوز -
فرح حامد سمحان
لم يمر بضعة ساعات على أخبار نشرتها "جفرا نيوز" تتعلق بالتعديل الوزاري المقبل على حكومة جعفر حسان، وتنقلات وتعيينات وإحالات، حتى عادت همسات الصالونات السياسية إلى الساحة من جديد، وفي حالة ترقب مختلفة هذه المرة، ارتأى مراقبون لوصفها باستنفار الدولة إزاء مؤسساتها، فلم يهدأ الكلام عن تغيير رئيس هيئة الأركان المشتركة السابق يوسف الحنيطي وتعيين اللواء مجدي الحراسيس خلفًا له، وإزاحة عمدة عمّان السابق يوسف الشواربة، حتى دخلت موجه تعيينات واسعة طالت أسماء وبمواقع لا تقل أهمية عن الأمنية والعسكرية.
تقارير "جفرا نيوز" المتواصلة والتي كانت تضخ المعلومات على مدار الساعة، لم تتوقف بُعيد صدور إرادة ملكية سامية بإرجاء الدورة العادية إلى 2 تشرين الثاني المقبل، التوقيت الذي جاء متوافقًا مع توقعاتها قبل سويعات من الخبر الرسمي؛ إذ عسعس الفضول إلى مكاتب الموظفين في مؤسسات رفيعة؛ كالديوان الملكي الذي نشرت "جفرا" أن تغييرًا سيطال موظفين فيه من درجات مختلفة أغلب الظن أنهم قياديون، إلى جانب تحويلات خارجية ستشمل تعيين سفراء في دول شقيقة، وأخرى لملء فراغات دبلوماسية، والجدل الكبير الذي رافق قلب حال موظفين في أمانة عمّان، كل هذا أحدث على مدار الأيام الماضية تحولًا وإرباكًا كبيرًا في الشارع الذي يتعطش إلى التغيير وضخ الدماء الجديدة.
حالة الترقب والغليان التي لا تتماشى مع برودة الدخول في أشهر الشتاء التي ستكون ملمًا لأحداث واستحقاقات دستورية متوقعة وسبق وأن تم الإشارة إليها في أكثر من تقرير نشرته "جفرا نيوز"، وهناك معلومات إضافية تقول إن الرئيس حسان بدأ يُجهز القوائم لإجراء تعديل موسع على حكومته، ولن يسبق افتتاح عادية الأمة أو حتى قبل الخوض في معركة تعديلات الضمان الاجتماعي، بعدها سيهدأ مزاج الرئيس، ويبدأ بجردة حساب لن تكون هينة، ولا مجاملات فيها؛ إذ أن التعديل الرابع المتوقع بداية العام الجديد سيكون دسمًا وتكنوقراطيًا.
"جفرا نيوز" التي تواصل يوميًا الحديث مع قنواتها ومصادرها المختلفة في جميع مؤسسات الدولة، وتخرج بالمعلومة الطازجة قبل بعض المواقع التي تبث من الخارج تحليلات "بايتة"، ستضع القراء والمتابعين والسياسيين في الأيام المقبلة أمام أخبار وتقارير ومعلومات بالجملة، في إشارة وانفراد خاص إلى وجود اجتماعات مكثفة في وزارات ومؤسسات مهمة ، ستسفر عن قرارات دسمة ومفعولها كبير في الشارع السياسي والواقع الخدماتي.