اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

يا أمانة عمّان .. ما بين السكراب والشجر ضاع "وادي القمر"

الخميس-2026-10-01 01:43 pm
جفرا نيوز -
شادي الزيناتي 

في الوقت الذي تقوم أمانة عمّان بإزالة الأشجار الخضراء أمام منازل المواطنين في عدد من شوارع العاصمة، يتساءل المراقبون عن الرفاهية التي تنعم بها الأمانة، والذي جعلها تتوجه لإزالة الأشجار بدلا من إزالة النفايات والمكاره الصحية المتعددة، والمنتشرة في أحياء وشوارع ومناطق العاصمة!! 

لن نتحدث عن البسطات ولا عن مجمع المحطة الذي لا يليق بعاصمة كـ عمّان، ولن نتحدث عن الازدحامات المرورية وفشل الإدارة بهذا الملف ، ولا عن محاولات إفشال الشركات الخاصة من قبل كوادر ، وبعض كبار موظفي الأمانة، والذي تسبب بانتشار واضح للنفايات وشكاوى غير مسبوقة، بل سنعطي مثالا لمخالفة الأمانة كل التعليمات البيئية والقانونية والتستر على مكاره واعتداءات بعلم جميع قياداتها. 

منطقة وادي القمر التي ليس لها من اسمها نصيب، والتي تتبع لمنطقة ماركا، عبارة عن مكرهة صحية تغزوها محال السكراب والخردة والاعتداءات الفاضحة والواضحة على الشوارع ، وعلى حرم سيل الزرقاء ما شكل بؤرة بيئية ومكرهة صحية وبصرية ليس لها مثيل هذه الأيام.  

وعلى الرغم من كل الشكاوى التي وصلت مكتب الأمين والمخاطبات الرسمية التي اطلعت عليها جفرا نيوز من قبل وزارة البيئة والشرطة الملكية لحماية البيئية ومتصرفية ماركا، والتي طالبت رسميًا أمانة عمان بإزالة تلك المكاره، والتعامل معها بالقانون إلا أن الأمانة وضعت كل تلك المخاطبات والمطالبات الرسمية والشعبية في الأدراج، وتوجهت لإزالة الأشجار من امام المنازل بذريعة تسهيل حركة المشاة، ولو كان توجه الأمين لوادي القمر لعلم تمامًا معنى إعاقة حركة المرور للمواطنين والمركبات وراها بأم عينه ناهيك عن المكاره والاعتداء على الطريق. 

تعامل الأمانة بمكيالين مع هذه الملفات ودون مسطرة واضحة ودون تطبيق القانون بسواسية على الجميع ، يضعُنا أمام تساؤلات حقيقية حول من صاحب القرار وكيف يتم اتخاذه، وهل هناك محسوبيات وأشخاص لا يتم المساس بهم لأجل علاقات شخصية أو عائلية ؟؟ أم أن المزاجية وتصفية الحسابات هي السائد في تلك القرارات؟
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير