جفرا نيوز -
خاص
أثمرت زيارة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان إلى العقبة عن خطوات تنفيذية ومشاريع دخلت حيز العمل، انعكس أثرها بصورة مباشرة على أبناء المحافظة، في مقدمتها افتتاح وتشغيل عدد من الشركات، وتوفير 470 فرصة عمل لشباب وشابات العقبة، في ترجمة عملية للتوجه الحكومي نحو جعل الاستثمار محركاً للتشغيل والتنمية المحلية.
هذا الرقم لا يأتي بمعزل عن المشهد التنموي في العقبة، بل يعكس أهمية المتابعة الحكومية للمشاريع والاستثمارات، وتحويل ما يُطرح خلال الزيارات الميدانية إلى نتائج قابلة للقياس، فالمعيار الحقيقي لأي مشروع لا يتوقف عند حجم الاستثمار أو موعد الافتتاح، وإنما يمتد إلى ما يخلقه من وظائف، وما يضيفه إلى الاقتصاد المحلي، وما يتركه من أثر مستدام في حياة المواطنين.
وفي العقبة تحديداً، تتقاطع فرص الاستثمار مع موقع المحافظة ودورها الاقتصادي والسياحي والصناعي، الأمر الذي يجعل كل مشروع جديد فرصة لتعزيز دورة الإنتاج والتشغيل، ومن هنا تأتي أهمية افتتاح هذه الشركات ودخولها إلى سوق العمل، بما يوسع قاعدة النشاط الاقتصادي ويمنح الشباب فرصاً حقيقية للانخراط في سوق العمل.
وتكشف تجربة الـ470 شاباً وشابة عن أن المتابعة الحكومية ليست هدفاً بحد ذاتها، وإنما وسيلة لضمان وصول ثمار التنمية إلى المجتمع المحلي، فالاستثمار الذي ينتهي إلى وظيفة ودخل واستقرار أسري، هو استثمار يتجاوز الأثر الاقتصادي المباشر إلى أثر اجتماعي وتنموي أوسع.
وبذلك، فإن زيارة الدكتور جعفر حسان إلى العقبة تُقرأ من زاوية مختلفة؛ ليس بما شهدته من لقاءات ومتابعات فقط، وإنما بما تركته من أثر على الأرض،، 470 شاباً وشابة دخلوا سوق العمل، وشركات افتُتحت وبدأت نشاطها، ومشاريع تتحول من خطط إلى واقع؛ وهي مؤشرات تؤكد أن قيمة الزيارة الميدانية تُقاس بما يتحقق بعدها، وبقدرتها على دفع عجلة الاستثمار والتشغيل والتنمية في المحافظات.