جفرا نيوز -
رفعت كريستي نويم، وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية السابقة، دعوى طلاق ضد زوجها برايون، مستندة إلى "خلافات لا يمكن حلها".
وجاء ذلك بعد أشهر من تقرير لصحيفة "ديلي ميل" تناول تواصل برايون مع عارضات ضمن أوساط تعرف باسم "Bimbofication"، حيث يخضع بعض المؤدين البالغين لعمليات تكبير للثدي باستخدام كميات كبيرة من المحلول الملحي للحصول على مظهر يشبه دمية باربي.
وقدمت نويم طلب الطلاق، الاثنين، أمام محكمة مقاطعة هاملين في ساوث داكوتا. وكان قد تزوج الزوجان عام 1992، ولديهما ثلاثة أبناء كاسيدي 31 عامًا، وكينيدي، 29 عامًا، وبوكر، 23 عامًا.
ويشار إلى أن تقرير "ديلي ميل" صدر في أواخر مارس، بعد أيام من إقالة الرئيس دونالد ترامب لنويم من وزارة الأمن الداخلي.
وقالت الصحيفة، استنادًا إلى مئات الرسائل التي أرسلها إلى ثلاث عارضات، إن برايون عبّر عن رغبته في "أثداء ضخمة جدا ومثيرة للسخرية"، كما أرسل صورة لنفسه مرتديا سروالا قصيرا ورديا ولباسا ضيقا بلون البشرة.
وقال ممثل نويم حينها إنها كانت "محطمة" بسبب ما كشفه التقرير، مضيفا أن العائلة فوجئت بالأمر وطلبت الخصوصية والدعاء.