جفرا نيوز -
قال مستشار محافظة القدس معروف الرفاعي، الأحد، إن مدينة القدس تشهد أوضاعا إنسانية كارثية بالتزامن مع تشديد الاحتلال الإسرائيلي إجراءاته وإغلاق الحواجز خلال الأعياد اليهودية.
وأضاف الرفاعي أن آلاف الفلسطينيين يتكدسون منذ بدء الأعياد على الحواجز المحيطة بمدينة القدس وفي الضفة الغربية، مشيرا إلى أن الانتظار على حاجز جبع قد يستمر 8 أو 9 ساعات أو أكثر، ما يدفع الفلسطينيين إلى ترك مركباتهم وقطع الحاجز سيرا على الأقدام للوصول إلى منازلهم.
وأشار إلى أن المسجد الأقصى شهد اليوم اقتحام آلاف المستوطنين، ومنع المسلمون من دخوله وأداء صلاة الظهر، معتبرا أن ذلك يفرض أمرا واقعا جديدا بشأن تقسيم المسجد زمانيا ومكانيا.
وقال الرفاعي إن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ما يشبه الثكنة العسكرية، وأغلقت المحال التجارية ومنعت سكان البلدة القديمة، مشيرا إلى أن نحو 40 ألف فلسطيني منعوا من مغادرة منازلهم، فيما شهدت أزقتها احتفالات وأهازيج للمستوطنين.
ولفت إلى إدخال قرابين نباتية إلى المسجد الأقصى، ومشاركة عضو الكنيست عميت هليفي في الاقتحامات، مشيرا إلى أنه تقدم بمشروع قرار لتقسيم المسجد الأقصى، بحيث يخصص المسجد القبلي للمسلمين وباقي المساحة لليهود.
وأضاف أن الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير اقتحم ساحة البراق وأدى صلوات تلمودية.
وفيما يتعلق بدعوة وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى التعامل مع الضفة الغربية والقدس المحتلة كما يجري في قطاع غزة، قال الرفاعي إن هذه الدعوات تأتي في إطار ما وصفه بـ"المزايدات" بين الأحزاب والكتل الإسرائيلية قبيل انتخابات الكنيست.
وأشار إلى أن آلاف الفلسطينيين يبيتون في مركباتهم بسبب الإغلاقات والحواجز، ومن بينهم طلاب وكبار سن، معتبرا أن الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس تشكل "حربا موازية" للحرب في قطاع غزة.
وقال الرفاعي إن مظاهر الانتشار العسكري الإسرائيلي ازدادت في الضفة الغربية، مشيرا إلى نشر الكتيبة 98 في مناطق الضفة الغربية.
وفي القدس، أشار إلى انتشار مئات من عناصر الشرطة والمخابرات وحرس الحدود، إضافة إلى اقتحامات في بلدات محيطة بالمدينة، بينها عناتا وحزمة، وإغلاق البوابات والحواجز وفتحها بحسب حركة المستوطنين، وفق قوله.
وأضاف أن المعابر الدولية مغلقة أيضا بالتزامن مع الأعياد اليهودية.
المملكة