جفرا نيوز -
خاص
أعادت التنقلات والتعيينات التي التي أجراها رئيس لجنة أمانة عمّان م.أحمد الملكاوي، سير العمل في الأمانة إلى المربع الأول، في وقت تحتاج هذه المؤسسة التي تقدم مئات المعاملات والخدمات يوميًا، لخبرات كوادرها ممن لا يجب التفريط بهم أو تجميد عملهم.
القرارات الأخيرة شملت تعيين زياد ابو عرابي وسلطان الخرابشة مستشارين في مكتب الملكاوي، وإنهاء خدماتهما من مواقعهما الإدارية، كذلك إحالة نائب مدير المدينة للشؤون المالية سامر الياسين إلى التقاعد، وكلها جاءت في توقيت أعربت فيه شخصيات عمّانية عن امتعاضها من سياسة الملكاوي التي وصفت بالانتقامية.
المطلعون على التنقلات الواسعة في الأمانة يعرفون أن الأسماء الكبيرة التي طالتها رياح التغيير كانت ضمن بورصة الأمين السابق يوسف الشواربة؛ لذا قُدر أن الملكاوي قرر نقلهم وإبعادهم عن ساحته الجديدة في الأمانة؛ بدافع التخلص من إرث الشواربة أو ربما بدافع التنفيذ لأوامر حكومية، في وقت سُجل لأبو عرابي والخرابشة وغيرهم ممن أُطيح بهم بصمة واضحة، ومعرفة بحيثيات عمل الأمانة التي تحتاج مجهودًا جبارًا بالتزامن مع تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي .
الملكاوي لم يقف حد قراراته التي وصفت بالمتسرعة وغير المدروسة إلى تجميد الخبرات، هذا إلى جانب ضعف إدارته، فسرعان ما نقل مدير مكتبه رائد الدبوبي الذي يعرف أصغر تفصيلة في الأمانة ؛ من ترتيبات واتصالات ومعاملات وغيرها، إلى مستشار في مدير مكتب المدينة، وتعيين مديرة جديدة خلفًا له، وسط تساؤلات مشروعة عن خبرتها ومؤهلاتها لتولي موقع بهذا الحجم، والقدر من الزخم في العمل والعلاقات وغيره.