جفرا نيوز -
قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، السبت، إن العالم يشهد تحديات غير مسبوقة، مما يتطلب "أكبر قدر من الحكمة والمسؤولية والتعاون" مؤكدا مواصلة العمل مع الشركاء لتعزيز مسارات الحلول السلمية.
وشدد بن فرحان، في كلمة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81، على ضرورة حماية الملاحة الدولية، مؤكدا أن المملكة ترفض استخدام الممرات المائية كأداة ابتزاز أو فرض رسوم على الملاحة البحرية.
وقال، إن حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة، مشيرا إلى أن المملكة أسهمت في استقرار حركة التجارة الإقليمية والدولية.
وأكد التزام السعودية بأمن الطاقة العالمي، مشيرا إلى أن خط أنابيب شرق-غرب أسهم في الحد من اضطرابات إمدادات الطاقة، وأن ضمان استقرار إمدادات الطاقة مسؤولية مشتركة تتطلب تعاونا دوليا.
وفي الشأن الفلسطيني، قال بن فرحان، إن استمرار معاناة الفلسطينيين وعرقلة وصول المساعدات يمثلان انتهاكا للقانون الدولي، مؤكدا رفض المملكة كل محاولات تهجير الشعب الفلسطيني.
ودعا المجتمع الدولي إلى رفض ممارسات ميليشيا الحوثي، وأدان اعتداءاتها وتهديدها للأمن، مؤكدا ضرورة الاستقرار في اليمن وحماية المدنيين.
وفي الشأن السوري، قال وزير الخارجية السعودي، إن المملكة ترفض أي انتهاكات تقوض استقرار سوريا، مرحبا بإعلان إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب.
وبشأن العراق، أكد دعم المملكة للحكومة العراقية في ملف حصر السلاح بيد الدولة، فيما شدد على أن الحل في السودان يجب أن يحترم سيادة مؤسسات الدولة.
وأكد بن فرحان أن أي ترتيبات لأمن المنطقة يجب أن تكون شاملة وتتعامل مع مصادر التهديد، مشددا على ضرورة خلو المنطقة من أسلحة الدمار، ورفض سياسة الهيمنة وفرض النفوذ.
كما أكد دعم السعودية للجهود القطرية والباكستانية لخفض التصعيد، مشيرا إلى تعرض المملكة ودول المنطقة لاعتداءات إيرانية، ومجددا التأكيد على ضرورة التمسك بميثاق الأمم المتحدة. وتأتي تصريحاته في ظل تصاعد المخاوف الدولية بشأن أمن الملاحة في المنطقة وتهديدات حركة التجارة والطاقة.