جفرا نيوز -
في هذا الملف الذي يمس حياة كل بيت أردني، ملف لا يحتمل التجريب ولا الشعارات، يبرز اسم المهندس محمد الخرابشة مدير عام شركة مياهنا كنموذج للمسؤول المهني الذي اختار أن يعمل بكل صمت وجدية و إخلاص
ان قطاع المياه في الأردن هو التحدي الأصعب كما الجميع يعلم حيث ان وطننا الغالي هو ثاني أفقر دولة في العالم مائياً،
ومع ذلك مطلوب منك أن توصل الماء بعدالة و إتظام لملايين من المواطنين، وهنا تكمن صعوبة المهمة التي يديرها الخرابشة.
فعمان، العاصمة، هي الأكثر كثافة سكانية في المملكة، وتضم وحدها أكثر من 4 ملايين نسمة، وتتمدد أحياؤها من شرقها إلى غربها بشكل متسارع، وهذا يضع ضغطاً هائلاً على الشبكات والضغوطات والأدوار. إدارة المياه في عمان ليست إدارتها في أي مدينة أخرى، فكل ساعة تأخير أو كل كسر في خط، يعني تعطيش آلاف العائلات. وماذا يعني تأخر الدور في أحياء عمان الشرقية المكتظة سكانيا
المهندس الخرابشة لم يأت من خلفية إعلامية أو استعراضية، بل جاء من رحم القطاع. يعرف ماذا يعني كسر مفاجئ في خط ناقل في الزرقاء، وماذا يعني ضعف ضغط في مرتفعات السلط، وماذا يعني انقطاع متكرر في أحياء مادبا خلال ذروة الصيف.
لهذا، نجاحه يقوم على ثلاث قواعد:
أولاً: المهنية قبل كل شيء.
لا يدار قطاع المياه بالعلاقات العامة، بل بالخرائط والضغوطات والمضخات ونسب الفاقد. الخرابشة أعاد الاعتبار للقرار الفني.
حديث ان الخرابشة أعاد الاعتبار للقرار الفني. تجده يناقش المهندسين بلغة الأرقام، ويتابع مشاريع تأهيل الشبكات القديمة واستبدال الخطوط المتهالكة التي كانت تستنزف كميات هائلة من المياه، ويضع حلولاً جذرية لا مسكنات مؤقتة.
ثانياً: العمل بصمت و ضمير
ان الخرابشه قليل الكلام، كثير العمل. لا يبحث عن ظهور إعلامي، بل يؤمن أن المواطن لا يهمه من هو المدير، بل يهمه هل وصلت المياه في يومها أم لا.
ناهيك عن متابعة اي حدث او شكوى بكل جدية بنفس ولا ننسى ضغط العمل الذي يمارسه و خاصة في مشاريع تحسين التزويد لا تبقى حبراً على ورق، بل تتحول إلى جدول زمني ومتابعة ميدانية حتى الإنجاز.
ثالثاً: الجدية في المتابعة
لا يترك ملفاً مفتوحاً او اي شكوى المواطن في عمان العاصمة المكتظة ، أو في مادبا، أو في السلط، و البلقاء حيث يتابعها بنفس الجدية والمهنية وبكل سرعه و دقه و تواضع و اجتهاد
و حول جهده من المنصات إلى الميدان، من الكلام إلى المتابعة اليومية في المحطات ومراكز التحكم.
و في وقت كثر فيه الضجيج وقل فيه الإنجاز، نحتاج أن نقول كلمة حق لهذا الرجل ابن الوطن المخلص الوفي، رجل عمل وما زال يعمل بكل جد و إخلاص وضمير، بعيداً عن الأضواء، ليبقى الماء مستمراً في بيوتنا، من قلب عمان الأكثر كثافة، إلى آخر قرية في البلقاء والزرقاء و جبال مادبا وهي من اكبر المحافظات كثافة سكانية على مستوى المملكة
كل التقدير و الإحترام لهذه الرجال التي يحتاجها الوطن
و كل التحايا لعطوفة المهندس محمد الخرابشة و أمثاله
و أعانك الله في خدمة وطننا الغالي
وحفظ الله الوطن و قائد الوطن بحفظه و رعايته