جفرا نيوز -
بقلم عبدالرحمن الأمعري
حضور يتجاوز المناسبات.. وثقافة تفتح الأبواب.. وعمل إنساني يلامس الناس
في المشهد الأردني العراقي، تبرز الدكتورة شنكول قادر، رئيس جمعية الإخاء الأردني العراقي، بحضور لافت يجمع بين الثقافة والعمل المجتمعي والإنساني، ويضع مفهوم الإخاء في مساحة أوسع من مجرد اللقاءات والفعاليات والمناسبات.
فالقصة هنا ليست عنوانًا ثقافيًا فقط، بل محاولة لصناعة جسور حقيقية بين المجتمع الأردني والجالية العراقية والجاليات العربية، وفتح مساحات للتواصل والحوار وتبادل الخبرات والأفكار، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز العلاقات الأخوية بين الشعبين.
الإخاء عندما يتحول إلى فعل على الأرض
ومن أبرز المساحات التي تعكس هذا التوجه، حضور الجمعية في الأعمال الخيرية والمبادرات الإنسانية، من خلال دعم الأسر المحتاجة والمساهمة في تقديم الطرود الغذائية والمساعدات داخل المجتمع المحلي والأسر المحتاجة لدى الجالية العربية في الاردن
وهنا تبرز قيمة العمل المجتمعي الحقيقي؛ فالجمعيات لا تُقاس فقط بعدد الفعاليات التي تنظمها، وإنما أيضًا بقدرتها على الوصول إلى الناس، ومساندة المحتاج، وتحويل الشعارات الإنسانية إلى مبادرات ملموسة.
الثقافة تجمع.. والإخاء يقرب.. والعمل الخيري يترك أثرًا.
من عمّان إلى بغداد.. والجسر يمتد
جمعية الإخاء الأردني العراقي تحمل مساحة يمكن أن تتسع أكثر لتكون منصة للتبادل الثقافي والإعلامي والاجتماعي والإنساني، ليس فقط بين الأردن والعراق، وإنما مع المحيط العربي والدولي.
فالأردن كان وما يزال مساحة للقاء، وعمّان مدينة تحتضن الثقافات والجاليات والأفكار، والعلاقات الأردنية العراقية تحمل تاريخًا اجتماعيًا وثقافيًا وإنسانيًا يتجاوز حدود الجغرافيا.
ومن هنا يأتي دور الشخصيات والمؤسسات التي تعمل على تعزيز المعرفة المتبادلة، وتشجيع الشباب وأصحاب المبادرات والكفاءات، ودعم العمل الثقافي والإنساني.
الثقافة.. الإعلام.. الإنسان
الحضور الحقيقي لا يكون بالظهور فقط، وإنما بما يتركه الإنسان والمؤسسة من أثر.
وعندما تجتمع الثقافة مع الإعلام، والعمل الاجتماعي مع العمل الخيري، وتلتقي الجالية العراقية بالمجتمع الأردني والجاليات العربية، تصبح المساحة أوسع لصناعة مبادرات جديدة، وخلق فرص للتعاون، وتعزيز صورة الأردن كبلد جامع للحوار والتواصل.
الدكتورة شنكول قادر تمثل، في هذا السياق، حضورًا في مساحة تجمع بين الثقافة والمجتمع والعمل الإنساني، وتسعى إلى إبقاء جسور التواصل مفتوحة بين الأردن والعراق، وتوسيعها نحو فضاء عربي أرحب.
وفي زمن تحتاج فيه المجتمعات إلى مزيد من المبادرات التي تجمع ولا تفرق، وتخدم الإنسان قبل العنوان، تبقى قيمة العمل الثقافي والإنساني في قدرته على الوصول إلى الناس وترك أثر طيب في حياتهم.
وفي الختام.. كل الشكر والتقدير لـ"جفرا نيوز" على تسليط الضوء وذكر هذه ا
لقامة من القامات، وإبراز النماذج التي تعمل في مساحات الثقافة والمجتمع والعمل الإنساني.
وكما يقال: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله".
كل الاحترام للدكتورة شنكول قادر، ولكل يد تمتد بالخير، ولكل جهد يبني جسرًا جديدًا بين الأردن والعراق.
الأردن والعراق.. محبة، أخوّة، ثقافة، وعطاء.