جفرا نيوز -
كان للقاء ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني، بالرئيس التنفيذي لشركة "أوبر" دارا خسروشاهي، والمؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "أوبس هيفن للتقنيات" المتخصصة في حلول الذكاء الإصطناعي، الدكتور حمزة السرحان في نيويورك الأثر الكبير، وإشادة بأمير الشباب الذي منح النماذج الأردنية الناجحة الأولوية والاهتمام ، ودائمًا يقدم كل ما بوسعه لدعم المواهب والطاقات الأردنية بمختلف المجالات.
اللقاء الذي عقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، اعتبر البعض أنه السبب ليعرف الأردنيون من هو الدكتور حمزة السرحان، معتبرين أنه لولا ذلك اللقاء لما كانت قصة نجاحه في عالم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ستظهر للعلن.
"جفرا" رصدت جانبًا مما تناقلته بعض الصفحات عبر مواقع التواصل حول اللقاء، وتاليًا نصه:
تخيل لولا أن جلس ولي العهد مع هذا الشاب الأردني أمس في نيويورك، لما كنّا سمعنا باسمه وعرفنا عنه، بسبب إعلامنا "البائس" علما بأنه يستحق!
هذا الشاب اسمه "حمزة السرحان" من محافظة المفرق، من شبابنا الأذكياء والمبدعين، واستطاع أن يكتب قصة لافتة.
من المفرق، إلى أحد الأسماء اللافتة في عالم الذكاء الاصطناعي في أمريكا.. وهو مؤسس شركة (أوبس هيفين) المتخصصة في حلول الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
يعني تخصصه هو ما يتجه إليه العالم كله الآن.
إعلامنا وبعض المؤسسات لم يخبرونا عن مثل هؤلاء.. لكن سيحدثوننا عمن يسمونهم مؤثرين بالمقالب والرقص على تيك توك والصراخ في الريلز.
ومؤسسات عدة سيكرمون فاشونيستا ومهرج على الإنستقرام ويقيمون مؤتمرات يستدعوا عليها "مسخرة السوشيال" ولن يأتوك بأصحاب الإبداع الحقيقي!
للأمانة شكرا للأمير الحسين الذي يبحث عن المبدعين الحقيقيين ويهتم بدعمهم وتشجيعهم.