خفايا دولية
الأحد-2013-02-24 05:23 pm

جفرا نيوز -
* زار رئيس وزراء لبنان السابق سعد الحريري ضريح والده رفيق الحريري في طائرة خاصة غير طائرته الشخصية وفي إطار أمني لم يكن أحد يعرف اسم الشخصية الآتية حيث وصل الحريري إلى مطار بيروت وتوجه إلى ضريح والده
وقام بالصلاة هناك وذلك عند الساعة الثالثة فجراً وزار كذلك ضريح اللواء وسام الحسن ثم غادر إلى المطار ومنها عاد إلى السعودية.
* رفض سجين تونسي يمضي فترة عقوبته في سجن صفاقص مغادرة السجن بعد أن علم أن العفو الصادر في حقه أمضاه الرئيس التونسي المنصف المرزقي.
* محمود عباس بدأ المشاورات لتشكيل حكومة برئاسته وسط توقعات لخلافات حول صلاحيات اختيار أعضائها.. عباس يفكر بنائبين له احدهما في الضفة الغربية والأخر في غزة ، والدكتور زياد أبو عمرو مرشحه الوحيد لحقيبة الخارجية.
* وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أقنع الأميركيين بخطورة "جبهة النصرة" وامتدادها القاعدي على مساحة الشرق الأوسط وإفريقيا، فأبدى الروس كل الليونة أمام الأميركيين شرط أن تُبعد المعارضة السورية "جبهة النصرة" عن سورية، لكن المعارضين عاجزون عن تنفيذ هذا الطلب، ما اضطر الأميركيين لإبداء الاستعداد لتسهيل التسوية.
*اطلعت تل أبيب على ملامح الأفكار التي يدور النقاش بشأنها في الدوائر الأميركية المختصة، ويتعلق بعضها في موضوع إطلاق المفاوضات بين إسرائيل والجانب الفلسطيني، ومن هذه الملامح صيغة معتدلة يمكن وصفها بـ "الإعلان" عن توفير وتهيئة الأجواء لإطلاق عملية السلام، والامتناع عن القيام بأية خطوات استفزازية في مجال الاستيطان في الضفة الغربية والقدس.
* تقوم يومياً ست طائرات تركية بالتحليق فوق الأجواء التركية وعلى الحدود مع سورية كذلك تسبح في سماء مقابل الأجواء السورية لكن خارج المياه الإقليمية. وقدمت روسيا سؤالاً إلى تركيا عن سبب بقاء دوريات من ست طائرات حربية فوق المنطقة طالما أن الحل العسكري مستبعد ولا أحد سيعتدي على تركيا.
*إذا حصلت إيران من كوريا الشمالية على صاروخ عابر للقارات فإن ذلك سيقلب موازين القوى في العالم ولذلك أبلغ الرئيس الأميركي الرئيس الروسي ورئيس جمهورية الصين أيضا بأنه لا يحتمل كجيش أميركي وجود صواريخ بعيدة المدى وعابرة للقارات لدى إيران لأن أبعد صاروخ حالياً لدى إيران يصل إلى 1300 كلم بينما صاروخ الذي قد تشتريه إيران من كوريا الشمالية يستطيع الوصول إلى نيويورك والولايات المتحدة ولذلك تم وضع شرطين الأول: وضع أكبر شبكة درع صاروخي في وجه إيران، والثاني: أن تكون الصين مشرفة على السلاح الكوري الشمالي وأن تتعهد كوريا الشمالية خطياً بضمانة روسيا والصين بعدم بيع أي صاروخ يستطيع الوصول إلى الفضاء من دولة الصين إلى أي بلد آخر.

