جفرا نيوز -
تواصل روسيا توسيع حضورها في قطاع الطاقة بمنطقة القطب الشمالي، مع تطوير احتياطيات نفطية جديدة في شمال سيبيريا ونقلها عبر الممر البحري الشمالي، وفق محلل سويدي.
وقال المحلل السويدي لارس بيرن إن اكتشاف روسيا احتياطيات نفطية جديدة في شمال سيبيريا، مع نقلها عبر الممر البحري الشمالي، يعزز موقع موسكو الجيوسياسي ويحد من قدرة الغرب على الوصول إلى هذا الممر.
وأوضح بيرن في مقابلة مع قناة "Swebb TV" أن تطوير هذه الموارد سيمنح ممر الملاحة الممتد على طول الساحل الشمالي لروسيا أهمية متزايدة، مشيرا إلى أن المنطقة تضم احتياطيات نفطية ضخمة.
وأضاف أن روسيا والصين لن تواجهما مستقبلا نقصا في النفط، معتبرا أن استمرار نموهما الاقتصادي سيكون مدعوما بتوافر موارد الطاقة، فيما لن يتمكن الغرب من عرقلة هذا المسار.
وقال بيرن إن النفط سيواصل أداء دور رئيسي في إمدادات الطاقة، في ظل النمو الاقتصادي المتسارع في آسيا، التي وصفها بأنها "القاطرة الاقتصادية للعالم"، في حين أشار إلى ما اعتبره تراجعا اقتصاديا في الغرب.
وفي مطلع سبتمبر، أعطى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إشارة بدء تشغيل خط أنابيب نفط رئيسي يصل إلى محطة جديدة في خليج سيفير، ضمن مشروع "فوستوك أويل" في إقليم كراسنويارسك.
ويعد "فوستوك أويل" مشروعا رئيسيا لشركة "روسنفط" الروسية في شبه جزيرة تايمير، ويضم حقول مجموعة فانكور التي يجري تطويرها، إلى جانب حقول جديدة في شمال إقليم كراسنويارسك.
وتقدر قاعدة الموارد في المشروع بنحو 7 مليارات طن من الهيدروكربونات السائلة.