جفرا نيوز -
اعتاد فريق الفيصلي أن يقلب التوقعات ويحقق الإنجازات في مشاركاته الخارجية، فهو خير سفير لكرة القدم الأردنية في الاستحقاقات الآسيوية والعربية.
وتوج الفيصلي بلقب كأس الاتحاد الآسيوي، وبلغ نهائي دوري أبطال العرب وبطولة الأندية العربية، وهذا الإرث المضيء يشكل له دافعاً للظهور بصورة مميزة في بطولة دوري أبطال آسيا 2 التي يشارك فيها لأول مرة بمسماها الجديد.
ووضعت قرعة دوري أبطال آسيا 2 فريق الفيصلي في المجموعة الثالثة التي تضم إلى جانبه الريان القطري والتعاون السعودي والنهضة العُماني حيث يتأهل فريقان عن المجموعة.
ويفتتح الزعيم مشواره في البطولة عندما يحل ضيفاً على الريان القطري عند التاسعة والربع من مساء بعد غد الأربعاء بتوقيت مكة المكرمة والأردن، حيث يمني النفس بالعودة بنتيجة إيجابية.
هل يفجّر الفيصلي مفاجأة آسيوية؟
بعد مواسم عانى فيها الفيصلي من محدودية قدراته، ظهر الفريق هذا الموسم بشكل مختلف بعد أن تسلم رئاسة اللجنة المؤقتة محمد حمد الحنيطي رجل الأعمال الذي سعى طيلة فترة الانتقالات الصيفية إلى تعزيز صفوف فريق كرة القدم بأفضل اللاعبين.
وتوج فريق الفيصلي هذه الطفرة على صعيد نوعية اللاعبين الذين استقطبهم بحسم لقب كأس السوبر بعد فوزه على الحسين إربد 2-1.
ويدرك الفيصلي حجم المسؤولية التي تقع على عاتقه وهو يتأهب للمشاركة الآسيوية، فجماهيره لن تقبل ظهوره بشكل هزيل، ومدربه طارق مصطفى مطالب بالاجتهاد أكثر ولا سيما أن منافسه الريان يعد من أقوى الفرق القطرية.
ولأن الفيصلي يدخل البطولات الخارجية عادة بشعار "لا مستحيل"، فإن لاعبيه الذين يتسلحون بالروح القتالية العالية وعشق التحدي قادرون على تذويب الفوارق الفنية بهذا السلاح، ففريق الريان بلا شك يتفوق عليه ويضم محترفين أجانب على أعلى مستوى.
ورغم أن التوقعات قد أشارت عند سحب قرعة البطولة إلى أن الفيصلي قد يودع دوري أبطال آسيا 2 من الأبواب الخلفية في ظل صعوبة مجموعته حيث تم ترشيح تأهل الريان والتعاون عن هذه المجموعة، إلا أن هناك حالة تفاؤل لدى الفريق الأردني بقدرة الفيصلي على تفجير المفاجأة.
ويمتلك فريق الفيصلي عناصر مميزة قادرة على تشكيل الخطورة وتسجيل الأهداف، وبما أن الأهم هو النتيجة في مثل هذه المباريات، فإن الفريق وفي حال كان جاهزاً من الناحية البدنية والفنية والذهنية وتمتع مدربه المصري طارق مصطفى بالحنكة في إدارة المواجهة، فسيكون قادرًا على إحراج منافسه الريان الذي سيكون تحت الضغط باعتباره يخوض المباراة في أرضه وبين جماهيره.
ويبرز من صفوف فريق الفيصلي لاعبون يتمتعون بالخبرة الدولية والآسيوية كنور الروابدة وأحمد العرسان وأنس العوضات ومهند خير الله وحسام أبو الذهب وإحسان حداد ومجدي عطار ورزق بني هاني.
وتبلغ القيمة السوقية لفريق الريان القطري نحو 57 مليون يورو فيما تصل القيمة السوقية للفيصلي نحو 6 ملايين يورو فقط، وهذه الفوارق سيضعها لاعبو الفريق الأردني بالحسبان وسيجتهدون لتأكيد تفوقهم.
الفيصلي يوقن تماماً قوة منافسه وقدرات محترفيه الأجانب وأن الترشيحات تصب في صالح الريان وبفوز مريح، لكن هذه الترشيحات ينبغي أن تدفع الفريق الأردني إلى كسب التحدي بالعزيمة والإرادة والرغبة في إثبات الذات.