اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

التيار الوطني: لا لحروب الآخرين.. وأمن الأردن فوق الحسابات - بيان

Friday-2026-09-11 11:47 am
جفرا نيوز - أصدرت مجموعة من شباب التيار الوطني بيانًا أكدت فيه تمسّكها بموقف واضح تجاه حماية الأردن وأمنه الوطني، مشددة على ثقتها الكاملة بالقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية المختصة، ورفضها لأي محاولات للتدخل في قراراتها السيادية أو ممارسة الضغوط عليها.

وأكدت المجموعة أن تقدير المخاطر العسكرية والأمنية وتحديد آليات التعامل معها هو من صميم اختصاص مؤسسات الدولة المعنية، محذرة في الوقت ذاته من الزج بالأردن في صراعات إقليمية أو تحويل أراضي المملكة إلى ساحة لتصفية حسابات أو حروب لا تخدم مصالحها الوطنية.

وشدد البيان على أن القرار الأردني يجب أن يبقى أردنيًا، وأن حماية المملكة وأمنها واستقرارها تتقدم على أي حسابات أو مشاريع أو اصطفافات إقليمية.
تالياً نص البيان:    
بيان صادر عن مجموعة من شباب التيار الوطني

موقفنا واضح ولا يحتمل التأويل:

نحن مع القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية المختصة في أي قرار تتخذه لحماية المملكة، ونمنحها ثقتنا الكاملة دون اشتراط تقديم تبريرات أو كشف المعطيات التي استندت إليها في اتخاذ القرار.

فالجيش الأردني هو صاحب الاختصاص في تقدير المخاطر العسكرية، والأجهزة الأمنية هي صاحبة الاختصاص في تقدير المخاطر الأمنية. ومن يتحمل مسؤولية حماية الدولة هو الأقدر على تحديد ما يهددها وما يحميها.

لذلك، نرفض أن تظهر أصوات تحاول ممارسة الوصاية على الجيش، أو فرض ما يجب عليه فعله، أو تحويل قراراته السيادية إلى مادة للمزايدات والضغوط السياسية والإعلامية.

من حق الجميع أن يعبّر عن رأيه، لكن ليس من حق أحد أن يملي على الجيش الأردني قراراته.

والأردن ليس مطالبًا بأن يخوض حروب الآخرين. إن دفع المملكة إلى مواجهة مباشرة مع إيران، أو تحويل أراضيها إلى ساحة صراع إقليمي، لن يكون بطولة سياسية؛ بل قد يعني استنزاف الجيش الأردني وتعريض أمن المملكة ومصالحها للخطر خدمةً لحسابات تتجاوز حدود الدولة.

ونحن نرفض أي خطاب أو مشروع يسعى إلى إبقاء الأردن وحيدًا وجرّه إلى صراعات المحاور أو استخدامه في مشاريع إقليمية عابرة للحدود، أياً كان مصدرها.

أما من يصرّ على دفع الأردن إلى مواجهة لا يريدها ولا تخدم أمنه، فعليه أن يجيب بوضوح: من سيدفع ثمن هذه الحرب؟ ومن سيحمي الأردن عندما تصبح أرضه ساحة للصراع؟

لن نقبل أن يكون الأردن أداة في يد أي محور أو أي فكر فصائلي، ولا ساحة لتصفية حسابات الآخرين، ولا وقودًا لحرب تريد أن تذهب إلى الأردن ليكون الوطن البديل.

القرار العسكري للجيش.
والقرار الأمني للأجهزة المختصة.
والسيادة للدولة الأردنية.

ومن يريد أن يحارب نيابةً عن الآخرين، فليبحث عن ساحة أخرى.

الأردن ليس ساحة لحروب الآخرين، والجيش الأردني ليس ملكًا للمزايدات السياسية.

ثقتنا بجيشنا كاملة، وقرار الأردن يجب أن يبقى أردنيًا.

صادر عن:
مجموعة من شباب التيار الوطني       
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير