اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

CNN تكشف ما ستقوم به واشنطن بالشرق الأوسط بعد حرب إيران

الثلاثاء-2026-09-08 10:59 am
جفرا نيوز -
تبحث دوائر في الجيش الأمريكي والاستخبارات خفض عدد القوات والمنشآت المنتشرة بالشرق الأوسط، في حال نجحت إدارة ترامب في التوصل إلى نهاية للحرب مع إيران، وفقا لما نقلته CNN عن مصادر.

وقالت المصادر إن المناقشات لا تزال غير رسمية ولم تصدر بشأنها أوامر مباشرة لإجراء مراجعة شاملة لانتشار القوات، لكنها تعكس استعداد مسؤولين عسكريين واستخباراتيين لاحتمال تبني إدارة ترامب سياسة تقليص الوجود الأمريكي في المنطقة بعد الحرب.

وأضافت أن الولايات المتحدة ما زالت تحتفظ بنحو 50 ألف جندي في الشرق الأوسط، إلى جانب أصول عسكرية كبيرة تشمل حاملتي طائرات وأكثر من 12 مدمرة مزودة بصواريخ موجهة، فيما بدأ ضباط في وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" العودة إلى المنطقة بعد إجلائهم خلال ذروة القتال في وقت سابق من العام.

وبحسب CNN، يدرس الجيش الأمريكي في الوقت نفسه تعزيز حماية المنشآت والقوات التي ستبقى في المنطقة، بما يشمل نقل بعض المرافق إلى مواقع تحت الأرض، تحسبا لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة مشابهة لتلك التي شنتها إيران خلال الحرب.

وأفادت المصادر بأن الحرب كشفت هشاشة عدد من المنشآت الأمريكية في الشرق الأوسط، بعد تعرض مواقع في البحرين وقطر والسعودية والكويت لهجمات إيرانية. وأضافت أن موقعا تابعا لوكالة الاستخبارات المركزية في الرياض تعرض لدمار فعلي جراء هجوم إيراني، وفق مسؤول أمريكي وضابط استخبارات سابق.

كما يدرس مسؤولون إمكان عدم إعادة بناء بعض الأصول التي دمرت أو تضررت بشدة، في ضوء التكلفة المرتفعة لإصلاحها وإعادة تشييدها، فضلا عن بحث إبقاء بعض الأفراد والمعدات داخل الولايات المتحدة وإرسالهم إلى المنطقة لتنفيذ مهام محددة بدلا من التمركز الدائم.

ونقلت الشبكة عن مصادر أن مسؤولين كبارا في البنتاغون يرغبون في تقليص الوجود العسكري في عدد من دول الخليج، ضمن توجه أوسع لتحميل الشركاء الإقليميين مزيدا من أعباء الدفاع. لكن المصادر شددت على عدم وجود جدول زمني واضح لإنهاء الحرب أو للتوصل إلى تسوية مع طهران.

وقال رئيس العمليات البحرية الأمريكية، الأدميرال داريل كودل، الأسبوع الماضي إن القوات لن تعود إلى البحرين، حيث المقر التقليدي للأسطول الخامس، "في أي وقت قريب".

 سي أن أن

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير