اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

قبل حكومة حسان قيل "الملك غير راضٍ"! .. قرارات جديدة و ارتياح ملكي

Friday-
جفرا نيوز -
خاص
"الملك غير راضٍ" هكذا وصف رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز مدى رضا جلالة الملك عن الأوضاع في تصريحات سابقة لجفرا نيوز، حينها لم يكن جعفر حسان قد تولى رئاسة الوزراء، ومهامه التي غيرت معادلة الثقة الصعبة في الحكومة، ونمط العمل الميداني؛ لذا فإن مراقبين يرون أن الارتياح الملكي على أداء حكومته بدا أكثر وضوحًا مما كان عليه في عهد حكومات سابقة.


مصادر مطلعة صارحت "جفرا نيوز " أن مجموعة قرارات حكومية إيجابية في طريقها للإعلان، وسيلمس المواطن أثرها على الرغم من حالة الارتياب الناجمة عن اضطرابات المنطقة، والظروف الاقتصادية الصعبة التي فتحت خطًا ساخنًا بين الوزرات والمواطن بتوجيهات الرئيس حسان؛ إذ لا يمكن إغفال أن ما حققته الحكومة الحالية لاقى ارتياحًا لدى الأوساط أكثر من حكومات سابقة كبدت الخزينة ملايين الدنانير، وأغرقت الأردنيين بما وصفه البعض بالوعود الكاذبة.


الإجراءات التي تتخذها الحكومة مهمة خاصة ما يتعلق بمسارات التحديث السياسي والاقتصادي، والإصلاح الإداري، والرئيس يوجه فريقه باستمرار لاختراع أي حجة أو سبب لجعل المواطن يشعر أن الحكومة قريبة منه، وأن هذا الموقع ليس ترفًا أو نُزهة، إنما مسؤولية أمام الله ثم قائد الوطن، وهو ما لمسه المواطن ببعض القرارات التي اتخذت في عدد من القطاعات، فلم يعد الوزراء بحالة تقوقع على أنفسهم كما كان الحال في عهد رؤساء سابقين؛ وحسان التقط الرسالة الملكية السابقة التي كان مفادها أن أي مسؤول لا يريد العمل فعليه الرحيل.


ولا يمكن الاستخفاف بعقلية المواطن الأردني، الذي يرى أن بعض الوزراء وجودهم هو عبء ثقيل على الدولة، ولا يؤدون واجباتهم ويقصرون، كما أنه لا يمكن منح الثقة المطلقة لحكومة تحتاج إلى شدشدة المفاصل، وتهيئة المناخ الإيجابي للعمل على أرضية أساسها متين، فلا إيجابية كاملة دون وجود فريق وزاري متزن ومتمكن، يعمل على برامج واضحة؛ ليكسب الثقة الملكية.خ
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير