جفرا نيوز -
تسلم وزير المياه والري المهندس رائد أبو السعود، اليوم الخميس، تقرير اللجنة الوطنية لسلامة السدود حول زيارتها جميع مواقع السدود في مختلف مناطق المملكة، للكشف على جاهزيتها لاستقبال الموسم المطري المقبل 2026-2027، والتعامل مع كميات المياه المتدفقة إليها خلال الموسم.
ودعا أبو السعود العاملين في قطاع المياه بالتعامل بمسؤولية وحرفية لتنفيذ جميع الخطط المرسومة للتعامل مع أي حالات طوارئ أو فيضانات لمياه الأمطار في جميع مناطق المملكة خلال الموسم المطري المقبل، وتجهيز غرف العمليات والسيطرة في الوزارة.
واطلع أبو السعود خلال جولة شملت عدد من المرافق المائية ومحطات توليد الكهرباء الكهرومائية يرافقه أمين عام سلطة وادي الأردن المهندس هشام الحيصة وعدد من مسؤولي السدود على الجهود التي تنفذها كوادر سلطة وادي الأردن من استكمال الصيانات اللازمة وتجهيزها والتأكد من سلامة جميع مرافقها وتنطيف مجاري السيول والأودية جميع المنشآت المائية للحفاظ على أكبر مردود ممكن من المواسم المطرية في مختلف أنحاء المملكة، لأهمية هذه المرافق الحيوية في ظل التوجهات الوطنية لتوسيع الحصاد المائي في توفير المياه لكافة الاستخدامات وتنمية الحياة الاقتصادية وتأمين الغذاء تنفيذا لرؤية التحديث الاقتصادي والخطة الاستراتيجية للمياه 2023-2040.
وتعد اللجنة الوطنية لسلامة السدود لجنة وطنية مختصة تضم خبراء مياه مختصين بأعمال الكشف الميداني يرافقها فنيين ومهندسين من أصحاب الاختصاص قاموا بالكشف وإجراء مسوحات لمجاري الأودية القريبة من تلك السدود، للتأكد من فعالية أدائها وجاهزيتها في المواسم المطرية والفيضانات ومراقبة تصرف السدود ومتابعة قراءات الأجهزة والقياسات الخاصة بتصريف المياه وتحليلها ودراستها وضمان تدفق هذه المعلومات أولا بأول إلى مركز العمليات والسيطرة الرئيسي في مركز الوزارة، وكذلك والجهات المختصة المعنية في الوقت المناسب لضمان اتخاذ الإجراءات اللازمة.
وتعمل كذلك، إضافة الى آليات العمل، على إسالة المياه من السدود لتلبية الاحتياجات المائية المختلفة عند الحاجة وإعداد الموازنات المائية لجميع السدود بشكل دوري (يومي، شهري، سنوي)، والتي تتضمن كمية المياه المتدفقة الداخلة والخارجة من السدود، والفاقد وكمية المياه المخزونة فيها، وكمية المياه المسالة من السدود عند الطلب.