جفرا نيوز -
أعلنت الولايات المتحدة، السبت، تقديم مساعدات إنسانية تزيد قيمتها على 3.6 مليون دولار إلى نيبال، لمساندة المتضررين من الفيضانات المدمرة التي ضربت مناطق واسعة من البلاد، وأسفرت عن مئات القتلى والمفقودين وأضرار كبيرة في البنية التحتية.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في منشور على منصة "إكس"، إن المساعدات تشمل غذاء طارئا يكفي لقرابة ثلاثة أشهر لقرابة 10 آلاف أسرة تضررت من الفيضانات.
وفي ظل استمرار تقييم حجم الخسائر، قال وزير المالية النيبالي سوارنيم واجلي إن بلاده تحتاج إلى ما بين 4 و5 مليارات دولار لإعادة إعمار المناطق المتضررة، مشيرا إلى أن الرقم تقديري وأن عملية حصر الأضرار لا تزال جارية.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الجمعة، إن حجم الدمار الناجم عن الفيضانات المفاجئة في نيبال "هائل"، وقدرت أن قرابة 93 ألف شخص ربما تضرروا جراء الكارثة.
وتسببت أمطار غزيرة وانهيارات في المناطق الجبلية بتدفق كميات كبيرة من المياه والطين والحطام عبر الأنهار، مما أدى إلى فيضانات واسعة في مناطق قريبة من الحدود الصينية، وتدمير جسور ومنشآت حيوية ومحطات لتوليد الطاقة الكهرومائية.
وأفادت تقارير بأن الكارثة أسفرت عن مقتل أكثر من 600 شخص في نيبال ومنطقة التبت الصينية، فيما لا يزال أكثر من 2000 شخص في عداد المفقودين.
وقال وزير الخارجية النيبالي شيشير خانال إن بلاده تحتاج إلى مساعدة أجنبية متخصصة وتقنية في مجالات محددة، من بينها إنقاذ أشخاص عالقين داخل الأنفاق، وإعادة تشغيل خدمات النقل والاتصالات في المناطق التي دمرت فيها الجسور، والتعرف إلى جثث الضحايا وإجراء فحوص الحمض النووي وحفظ الجثث.
وطلبت نيبال من الهند والصين توفير جسور متنقلة جاهزة للمساعدة في إعادة فتح الطرق ووسائل الاتصال، بعدما دمر نحو 20 جسرا جراء الفيضانات.
وكانت عدة دول، بينها الهند والصين والولايات المتحدة وبريطانيا واليابان وكوريا الجنوبية وسريلانكا وبنغلادش، قد عرضت إرسال فرق بحث وإنقاذ للمساعدة في التعامل مع تداعيات الكارثة، وفقا لما أوردته صحيفة "كاتماندو بوست".
وأكد خانال أن فرق الإنقاذ النيبالية قادرة في الوقت الحالي على إدارة عمليات البحث والإنقاذ العامة، فيما تركز الحاجة إلى الدعم الخارجي على المجالات الفنية والمتخصصة.
وقال مسؤولو الإنقاذ إن المياه جرفت عددا من الجثث إلى مناطق بعيدة عن موقع الكارثة، حيث انتُشلت جثث في تشيتوان وناوالباراسي، على بعد قرابة 100 كيلومتر من المناطق الأكثر تضررا.
أ ف ب